البث المباشر الراديو 9090
مشهد من مسلسل السهام المارقة
تتواصل أحداث مسلسل السهام المارقة، إذ تحاول مريم "شيرى عادل" الهرب من أرض الخلافة برفقة ابنها عمر.

وأثناء سيرها فى الشارع يعترضها مسلح يبدو أنه من جند أرض الخلافة، يقتادها إلى صفوف النساء لعدم قبول تعللها بأن نجلها هو محرمها الذى تسير معه فى الشارع، فهو صغير السن ولا يمكن أن يكون محرما.

فى الوقت ذاته يهرول طلحة "وليد فواز" فى شوارع أرض الخلافة بحثا عن مريم وعمر، وبالفعل يجدهما ويحاول إقناع المسلح بأنها خرجت دون قصد، فقد كان ولدها متعبًا يحتاج إلى علاج وقت أن كان هو فى تدريباته لكونه مقاتل مستجد منذ 3 أشهر، وبالفعل يسمح له المسلح باصطحابها على أن تكون تلك هى المرة الأخيرة التى تخرج فيها دون محرم، وفور وصولهم إلى المنزل ينهال طلحة على مريم بالضرب، ويتوعدها بألا يتركها ترى الشارع مرة أخرى.

عمار "شريف سلامة" يتحدث إلى أبو أنس فى أمر من سماهم الخونة، الذين ينشرون رسوم الجرافيتى المعادى لدولة الخلافة، ويفكر فى أن يزرع جاسوسا وسط من ألقى القبض عليهم، ويعرض على حذيفة ذلك لكونه مخرج منضم حديثا لأرض الخلافة، وربما يكون هو الطعم الثمين الذى يسعون إليه، فيرفض حذيفة ويصر على استكمال تدريباته للوصول إلى مستوى عال، والجهاد الذى يرضاه لنفسه، لكن عمار مازال يشك فى حذيفة بأنه يريد الوصول إلى الحدود للهروب.

حبيبة زوجة عمار تبدو عليها علامات القلق عندما سمعت زوجها يتحدث فى الهاتف عن ثقته فى نجاح خطته لضبط الخونة وتحاول أن تثنيه عن ذلك لكنه يطمئنها بأنه سيفعل ذلك من دون قلق، فى الوقت الذى يصبح فيه الطفلان أُبى وعمر صديقين بعدما يطلعان على أوراق من مجلة ميكى ماوس سويا فى أثناء زيارة أبى لعمر فى منزله.

عمار يستدعى حذيفة فى معسكر التدريب ويعرض عليه مهمته التى أسندها إليه وهى أن يكون جاسوسا على من تم القبض عليهم من الخونة للاطلاع على أخبارهم، ويخبره بأن محاولات الهرب التى يشك فى سعيه إليها ستؤدى إلى الحكم عليه بالإعدام، ثم يلكمه لكمة قوية تسيل بفعلها الدماء من فمه، بحجة أن يظهر للخونة على أنه تم التعامل معه على أنه سجين.

ترتاب حبيبة فى أمر أبو سلمة، العضو الجديد المنضم لمجموعتهم التى تناهض أرض الخلافة، والمسؤولة عن رسوم الجرافيتى، وتطلب من عبد الكريم، وهو أحد أعضاء مجموعة المقاومة أن يحتاط لنفسه ولهم لأن هناك من تنصب مهمته على البحث عنهم.

على الجانب الآخر يودع حذيفة السجن، جاسوسا على الخونة، ويقتاده أبو عمار إلى أبواب السجن ويطلب منه أن يحصل منهم على أكبر قدر من المعلومات، وما إن يدخل حذيفة إلى الزنزانة حتى يكتشف أحد المسجونين أنه جاسوس، حين امتنع عن الحديث معه، ولما أخبر حذيفة بأنه يعلم حقيقة أمره سأله عن السبب وراء إصراره على الحديث معه رغم علمه بأنه جاسوس، ليخبره المسجون بأنه يعلم أنه ليس من هؤلاء، فى إشارة منه إلى جنود أرض الخلافة من الإرهابيين.

يجرى كل هذا على مرأى ومسمع من عمار الذى يتابع حديثهما عبر كاميرات تنقل له ما يدور فى الزنزانة، ويعيد سماع ما قاله المسجون لحذيفة، فتزداد شكوكه فى حذيفة وتبدو علامات الغضب عليه ويأمر عبر جهاز اللاسلكى باستدعاء حذيفة من الزنزانة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز