مشهد من مسلسل السهام المارقة
يصطحب عمار أبو أنس أمير التنظيم إلى مكان تعذيب فراس الذى تم ضبطه من مجموعة المقاومة، والذى يجرى تعذيبه بالكهرباء، فيطور أبو أنس طريقة التعذيب بسبب إصراره على عدم الإفصاح عن زملائه وأماكنهم، وتصل درجة التعذيب إلى تكبيله على صليب خشبى ودق مسمار فى كفه لتثبيته على الصليب، ومع إصراره على موقفه بعدم الحديث، تصدر الأوامر لعمار بزيادة مسمار كل 10 دقائق، فيأمر عمار جند أرض الخلافة المسلحين بزيادة مسمار كل 10 دقائق تنفيذا لأمر أمير التنظيم ثم ينصرف.

يدخل أمير التنظيم على عمار مكتبه، يسأله عما إذا كانت هناك معلومات جديدة ربما أدلى بها فراس جراء التعذيب، لكن عمار يخبره بأنه لم يفصح عن أية معلومات بعد، فيرد أمير التنظيم بأنه لن يتحمل هذا العذاب الذى لا يتحمله بشر
وسيعترف على الخونة، ويسأل عمار عن مصدر معلوماته التى أدت إلى القبض على فراس، لكن عمار يراوغه بأنها معلومة وصلته على هاتفه من مجهول، ويطلب أمير التنظيم الكشف عن المجهول، بشكل بدت فيه آثار الشك والريبة،
فيرد عمار فى عنف عما إذا كان أمير التنظيم يستجوبه، لكن الأخير ينفى ذلك.

يتوجه عمار إلى منزله فيجد حبيبة وابنته جويرية فى انتظاره، يجلس إلى جوارهما ويسند رأسه إلى كتف ابنته، وقد بدى عليه الألم، تأتيه إشارة على جهاز اللاسلكى من أمير التنظيم بأن فراس اعترف على الخونة كل باسمه، وقد أرسل
قوة من المقاتلين للقبض عليهم، ويرسل له نسخة من الأسماء على هاتفه، وما إن يتصفح هاتفه حتى يخبر زوجته بأن اسمها ضمن الأسماء التى اعترف عليها فراس، فتطلب منه أن يسلمها للمقاتلين.

فى تلك الآونة تجوب مجموعات المقاتلين للقبض على أفراد المقاومة واحدة تلو الأخرى وواحدا تلو الآخر، بينما يقرر عمار اصطحاب زوجته حبيبة وابنتهما جويرية فى سيارته الخاصة، وعند الكمين يعرض عليه أحد الجنود المساعدة، فيأمر عمار زوجته أن تنزل من السيارة، ثم يتراجع عن ذلك ويخبر المقاتل بأنه أراد لزوجته أن ترى ما يقوم به الجند بحق الخونة، ويخبرها بأنه سيدبر لها سيارة تخرجها من أرض الخلافة، لتبدو علامات القلق من جانب زوجته عليه، فيخبرها بأنه سيقول إنها هربت، وينظر إليها والدموع تملأ عينيه ويقول: "لا يمكن أسلم أم بنتى والست الوحيدة اللى حبيتها فى حياتى"، ثم ينطلق بالسيارة بعيدا عن الكمين.

على جهاز اللاسلكى يرسل عمار إشارة إلى أحد المقاتلين يسأله عن أسامة الحداد المدرج اسمه ضمن الخونة المطلوب ضبطهم، فيخبره بأنه تم ضبطه، فيسأله عن يحيى الأمريكى، فيخبره بأنه سيتم ضبطه، فيقوم عمار من فوره بالذهاب إلى منزل الأمريكى ويحضره إلى السيارة ويطلب منه الهرب برفقة زوجته، ويترك لهما السيارة وهويته ووثيقة الزواج يخرجها إذا ما استوقفهما أحد أثناء خروجهم من أرض الخلافة، ثم يطلب من زوجته حبيبة أن تترك ابنتهما، لكنها ترفض وتطالبه بالهروب معهما، ويقوم عمار بإنزال ابنته من السيارة بالقوة ويأمر زوجته ويحيى الأمريكى بالهرب.

يتوجه عمار إلى أمير التنظيم أبو أنس، يسأله عن حبيبة، فيجيبه بأنها إحدى الخونة المطلوب ضبطهم، ليفجر عمار مفاجأة لأمير التنظيم حين كشف له أنها زوجته، ويطلب منه أن يرسل برفقته قوة إلى منزله للقبض عليها، وهو ما لاقى استحسان أمير التنظيم، إذ آثر عمار دولة الخلافة على زوجته، ويخبره بأن الله سيعوضه عنها خيرا.

ينطلق المقاتلون برفقة عمار إلى منزله، ويأمرهم بتفتيش المنزل، لا أحد هناك وهو يعلم ذلك تمام العلم واليقين، لكنه يريد أن يبدوا الأمر طبيعيا لئلا يتعرف أحدهم على تهريبه لزوجته، ويعثر عمار على صورته مع زوجته وابنتهما خلف علم أرض الخلافة الموجود فى منزله فيأخذها فى جيبه وينصرف.

أبو أنس يرافق مقاتلى أرض الخلافة إلى مخازن المقاومة ويطلب من طلحة"وليد فوزا" نسفها، ومن حذيفة "هانى عادل" تصوير ما سيجرى، لتنفجر المخازن، ويطلب أمير التنظيم الجميه بمساعدة من هم داخل المخازن من مقاتلى أرض الخلافة.

فى تلك الآونة تصل حبيبة برفقة يحيى الأمريكى إلى الحدود، ويطلب أحد أفراد الكمين الاطلاع على هوية حبيبة دون الاعتداد بأوراق يحيى الأمريكى الذى انتحل شخصية القائد عمار، وعلى جهاز اللاسلكى يطلب الكشف عن حبيبة بنت خويلد، فيخبروه بأنها مدرجة على قوائم الخونة المطلوبين، وهنا يتم محاصرة السيارة والقبض عليهما.

من فوره يتوجه قائد التنظيم إلى عمار، يخبره بأن المقاتلين على الحدود تمكنوا من القبض على زوجته أثناء الهروب، فيحاول عمار أن يتمالك نفسه ويتظاهر بالفرحة لسماع تلك الأنباء.