البث المباشر الراديو 9090
غارة جوية - أرشيفية
قُتل جندى سورى واحد على الأقل، وأصيب سبعة آخرون بجروح، مساء أمس الخميس، إثر غارة شنها التحالف الدولى بقيادة واشنطن على موقع عسكرى وسط سوريا، بحسب المرصد السورى لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى وقوع "انفجارات" فى جنوب شرق صحراء تدمر على بُعد 50 كلم من المدينة وغير بعيد من التنف جنوبًا، حيث يقيم التحالف قاعدة عسكرية.

ونقلت وكالة "فرانس برس" الإخبارية عن مدير المرصد رامى عبد الرحمن، قوله إن "النقطة العسكرية التى تم استهدافها تبعد 20 كم فقط عن منطقة التنف"، لافتًا إلى أن عدد القتلى قابل للازدياد جراء حالات خطرة للجرحى.

من جهتها، نفت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" قيامها بأى ضربات، وقال المتحدث باسم البنتاغون الميجور أدريان رانكين -جالوى، إن "مقاتلى مغاوير الثورة ـ وهو فصيل سورى مدعوم من الولايات المتحدة ـ ومستشارى التحالف فى منطقة فض الاشتباك قرب التنف تم استهدافهم من جانب قوة معادية لم يتم تحديدها، تتمركز خارج منطقة فض الاشتباك".

وأضاف جالوى أن المقاتلين المدعومين أمريكيًا ومستشارى التحالف "ردّوا بإطلاق النيران دفاعا عن النفس".

وتأتى تلك الهجمات بعد أربعة أيام فقط من ضربة تم شنها مساء الأحد، فى بلدة الهرى فى محافظة دير الزور والمحاذية للحدود العراقية، ما أسفر عن مقتل 55 شخصا بينهم جنود، وتبرأت أمريكا من الضربة الأولى ليتبين فيما بعد أنها ضربات إسرائيلية لم يتم الإعلان عنها مسبقًا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز