البث المباشر الراديو 9090
السجائر الإلكترونية
حذرت دراسة طبية جديدة من أن مدخنى السجائر الإلكترونية معرضون بشكل أكبر لمخاطر الإصابة بمرض سرطان الفم أكثر من مدخنى السجائر التقليدية.

ووفقا للدراسة التى نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نتائجها على موقعها الإلكترونية فإن أولئك الذين يستخدمون أجهزة تدخين التبغ يتعرضون لمستويات أكبر من المواد المسرطنة المرتبطة بسرطان الفم والحلق أكثر من أى منتج آخر مُصنّع من التبغ.

وتابعت الدراسة أن عددا كبيرا من بين حوالى 8 ملايين مستخدم للسجائر الإلكترونية قد اختاروها كبديل آمن للسجائر التقليدية، لكن تلك السجائر الإلكترونية لا تزال حديثة العهد تمامًا ولا يزال يجرى تحديد آثارها الصحية.

وينظر المنظمون الأمريكيون إلى استخدام البالغين للسجائر الإلكترونية بنوع من التفاؤل الحذر، فيما ينظرون إلى استخدام المراهقين لها بنذير الخطر إلى حد ما، حيث تحتوى جميع منتجات التبغ على النيكوتين، وهو المركب المسؤول عن "الشراهة" والإدمان المرتبط بالتدخين والذى يصعب التراجع عنه .

وتحتوى السجائر العادية على حوالى 7000 مادة كيميائية وتدخينها يعنى السماح باستنشاق مركبات من القطران الفورمالدهيد وأول أكسيد الكربون وغيرها، فيما يحتوى سائل السجائر الإلكترونية على مواد خطرة أقل، نعرفها حتى الآن، ولكن لمجرد أننا نعرف القليل من الأضرار منها لا يعنى أنها آمنة تمامًا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز