البحث على فيس بوك
والقرارات هى..
1- وقف رهبنة أو قبول أخوة جدد فى جميع الأديرة القبطية الأرثوذكسية داخل مصر لمدة عام يبدأ من أغسطس 2018.
2 - الأماكن التى لم توافق البطريركية على إنشائها كأديرة سيتم تجريد من قام بهذا العمل من الرهبنة والكهنوت والاعلان عن ذلك، مع عدم السماح بأى أديرة جديدة إلا التى تقوم على إعادة إحياء أديرة قديمة، ويتم ذلك من خلال رعاية دير معترف به "عامر".
3 - تحديد عدد الرهبان فى كل دير بحسب ظروفه وإمكانياته وعدم تجاوز هذا العدد لضبط الحياة الرهبانية وتجويد العمل الرهبانى.
4 - إيقاف سيامة الرهبان فى الدرجات الكهنوتية "القسيسية والقمصية" لمدة ثلاث سنوات.
5 - الالتزام بعدم حضور علمانيين على الإطلاق فى الرسامات الرهبانية لحفظ الوقار والأصول الرهبانية الأصيلة.
6 - تستقبل الأديرة الزيارات والرحلات طوال العام باستثناء فترة صوم الميلاد والصوم الكبير فتكون أيام "الجمعة والسبت والأحد" فقط من كل أسبوع والتحذير من زيارة الأماكن غير المعترف بها وهى مسؤولية الإيبارشيات والكنائس.
7 - الاهتمام والتدقيق بحياة الراهب والتزامه الرهبانى داخل الدير واهتمامه بأبديته التى خرج من أجلها ودون الحياد عنها.
8 - كل راهب يأتى بالأفعال التالية يعرض نفسه للمساءلة والتجريد من الرهبنة والكهنوت واعلان ذلك رسميًا:
أ- الظهور الإعلامى بأى صورة ولأى سبب وبأى وسيلة.
ب- التورط فى أى تعاملات مالية أو مشروعات لم يكلفه بها ديره.
ت- التواجد خارج الدير بدون مبرر والخروج والزيارات بدون إذن مسبق من رئيس الدير.
9 - لا يجوز حضور الأكاليل والجنازات للرهبان إلا بتكليف وإذن رئيس الدير بحد أقصى راهبين.
10- إعطاء الرهبان فرصة لمدة شهر لغلق أى صفحات أو حسابات على وسائل التواصل الاجتماعى والتخلى الطوعى عن هذه السلوكيات والتصرفات التى لا تليق بالحياة الرهبانية وقبل اتخاذ الاجراءات الكنسية معهم.
11- مناشدة جموع الأقباط بعدم الدخول فى أى معاملات مادية أو مشروعات مع الرهبان أو الراهبات وعدم تقديم أى تبرعات عينية أو مادية إلا من خلال رئاسة الدير أو من ينوب عنهم.
12- تفعيل دليل الرهبنة وإدارة الحياة الديرية الذى صدر من المجمع المقدس فى يونيو 2013 وهى مسؤولية رئيس الدير ومساعديه.

ورحب عدد كبير من المسيحيين بقرار منع الرهبان من التواجد على مواقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك وتويتر" لأن الرهبنة بالأساس قرار بترك العالم المادى والافتراضى أيضًا.
وفى إطار هذا الترحيب، تقدم الخادم الكنسى بطرس بشاى بنداء لقداسة البابا وللجنة شؤون الإيبارشيات بالمجمع المقدس أن يحظر على الآباء الكهنة العلمانيين امتلاك أى حساب على مواقع التواصل الاجتماعى أسوة بالرهبان، لأن هناك الكثير من المهازل التى انتشرت بكثرة فى هذه الأيام وشوهت وجه الكنيسة وسودت الخدمة، فمن الآباء الكهنة من يمتلك حسابا بهدف الشهرة وربط الناس به شخصيا وليس بشخص المسيح، ليكون له ظهير شعبى وللأسف يدعى أنها وسيلة خدمة يتمكن بها من الوصول لمخدوميه وفى الواقع من الممكن أن يكون خادما لكنيسة فى قرية صغيرة لسنوات ولم يعرف أفراد شعبه، فهو ليس لديه وقت من هذا السرطان الذى أدمنه والذى يسمى "فيسبوك".
وأضاف بطرس قائلا: "بل ويتم استخدام فيسبوك من قبل هؤلاء الكهنة فى تصفية خلافاتهم الشخصية مع منتقديهم فنراهم يستخدمون صفحاتهم فى شتيمة أساقفتهم وباقى إخوتهم الكهنة وشعبهم وينشرون أقوالًا ظاهرها الوعظ والإرشاد وباطنها قلة الأدب والتلميح والتلقيح بالكلام على منتقديهم أو المختلفين معهم بشأن خدمتهم الهابطة، لذلك نطالب قداسة البابا والمجمع المقدس باتخاذ قرارات صارمة يتم تنفيذها على أرض الواقع لوقف هذه المهازل، فهناك بعض الآباء يظنون فى أنفسهم أنهم شىء من كثرة متابعيهم على "فيس بوك" وينتفخون أكثر وأكثر ويظنون أنهم أكثر قامة روحية أو أكثر علما من غيرهم ولكنها للأسف نفخة كدابة وهم ما إلا ظاهرة صوتية حنجورية لم تثمر إلا ثمرًا رديئا، وإن لم يكن هناك قرارا مجمعيا عاما على مستوى الكنيسة فعلى الأقل كل أسقف يتخذ هذا القرار فى إيبارشيته حسب ظروف خدمته وإيبارشيته".
وكان الراهب سيرافيم البرموسى، مدير دار مدرسة الإسكندرية للنشر والتعليم الكنسى من أوائل الرهبان الذين أغلقوا صفحاتهم وكتب البيان التالى:
"إلى كل الأحباء كانت رفقة مميزة على درب الملكوت وشركة دسمة فى معيّة المخلّص تلك الفترة التى كنت حاضرًا على صفحة التواصل الاجتماعى الخاصّة بى، وكما يعلم الجميع أنّها لم تكن بهدف التواصل الاجتماعى بأى شكل من الأشكال، حتى إنى كنت اضطر للاعتذار مرة تلو الأخرى لأنى لا أتواصل بالقدر الكافى مع الرسائل، ولكنّها كانت شركة على مائدة روحيّة نتغذى فيها معًا على فكر المسيح، ونتشدّد معًا بالإيمان المشترك، ونثرى بعضنا بعضًا بالخبرة الروحيّة المتّسعة باتساع عمل الروح فينا ومعنا، ويجدر بى الإشارة أنّ هذه الخدمة كانت بمباركة ديريّة كاملة كما باقى الخدمات، والآن، واتساقًا مع قرارات مجمعنا المقدس فى لجنته الرهبانيّة، سأغلق الحساب الخاص بى خلال يومين من الآن، مع العلم أن أى حسابات باسمى على صفحات التواصل الاجتماعى ليس تحت سلطتى بأى شكل من الأشكال ولا أتابعه ولا أشارك فيه، ولمتابعة المنشورات والمطبوعات الجديدة يمكن الدخول على حساب مدرسة الإسكندرية".

وقال الباحث يوسف مكارى: "أؤيد هذا القرار بشدة لأن النور لا يحتاج فيسبوك أو تويتر لكى يصل للناس بدليل أن آباء الكنيسة القدماء أو المعاصرين لم يكن يملك فيسبوك أو تويتر، حتى المضطهدين منهم والمحاصرين والمشوهين عن عمد قديما وحاليا نورهم شق غياهب الظلمة ووصل وإشرق فى قلوب وعقول أبناء الملكوت وهى فرصه للهدوء وزيادة إشراقات النور الإلهى".
وقال الباحث هانى جرجس: "إن القرارات بها بعض العوار فمن الضرورى فعلًا ألا يكون للراهب حساب على كل مواقع التواصل، لأنه أصلا ترك كل شىء وكل الناس ليرتبط بالله الواحد، لكن من وضع القرارات يجب أن يضيف أنه لابد أن يكون لكل دير صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى تتحدث باسم الدير ويكون هناك شخص مسؤول عنها وتكون هى مصدر التواصل مع الدير لترتيب الرحلات والزيارات وخلافه كوسيلة سهلة للاتصال".
وأكد مصدر كنسى لـ"مبتدا" أن القرارات تنظيمية وليس لها علاقة بمقتل الأنبا ابيفانيوس على الإطلاق وطالب المسيحيين بعدم الربط بين الأمرين.