وجبة الصراصير
ويشير موقع "itv" إلى أن الصراصير التى تنتمى إلى عائلة الحشرة "Gryllidae" ينظر إليها على أنها مصدر جيد للبروتين والفيتامينات، والمعادن والدهون الصحية.
ووفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، يستهلك نحو مليارى شخص حاليًا الحشرات كجزء من وجباتهم الغذائية، وقيمت رؤى السوق العالمية، صناعة الحشرات التجارية بقيمة 33 مليون دولار أمريكى (25 مليون جنيه إسترلينى) فى عام 2015، مع نمو مستقبلى يقدر بأكثر من 40% بحلول عام 2023، حيث يصبح الطعام المصنوع من البق أكثر انتشارًا.

وقالت الدكتورة فاليرى ستول، من معهد ويسكونسن ماديسون نيلسون للدراسات البيئية، بجامعة ويسكونسن: "هناك الكثير من الاهتمام الآن بالحشرات الصالحة للتناول كوجبة مفيدة" مضيفة أن "الحشرات اكتسبت قوة الدفع فى أوروبا وفى الولايات المتحدة كمصدر بروتين مستدام وصديق للبيئة مقارنةً بالثروة الحيوانية التقليدية".
وأراد الباحثون معرفة ما يفعله الصراصير فى الميكروبيوم البشرى -النظام البيئى للبكتيريا فى أجسامنا-، وأجروا دراسة على 20 شخصًا تناولوا فى أول أسبوعين، إما وجبة إفطار "نظامية"، أو وجبة تحتوى على 25 غرامًا من بودرة لحم الصراصير المجففة، ثم عاد كل مشارك إلى نظام غذائى عادى لمدة أسبوعين.

وجمع الباحثون عينات دم من المشاركين فى بداية ونهاية فترة الدراسة، لتقييم مستويات الجلوكوز والإنزيمات فى الدم، وكذا مستويات TNF-alpha، وهو بروتين مرتبط بالالتهاب، كما تم أخذ عينات البراز للبحث عن المواد الكيميائية الالتهابية فى الأمعاء الغليظة، وتم استجواب المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و48 سنة، حول أعراضهم المعدية المعوية.
وأفاد المشاركون بعدم وجود تغييرات معدية معوية مهمة، أو آثار جانبية من أى من الوجبات الغذائية، ولم يجد الباحثون أى دليل على حدوث تغييرات فى التركيب الميكروبى الكلى، أو تغيرات فى التهاب الأمعاء الغليظة، فيما لاحظوا زيادة الإنزيم الأيضى المرتبط بصحة الأمعاء، وانخفاض فى TNF-alpha، الذى ارتبط بأمراض أخرى، مثل الاكتئاب والسرطان.