البث المباشر الراديو 9090
التضخم ـ صورة أرشيفية
اعترف الوكيل السابق لوزارة الاقتصاد للنظام الإيرانى بأن إيران مقبلة على موجة شديدة من التضخم خلال الأشهر المقبلة لا تستطيع الحكومة تعويضها، معتبرًا أنه لم يكن مناسبًا إنشاء سوق ثانوية للعملة، ما أدى إلى هذه الحالة من التضخم.

وأشار القائم مقام الإيرانى السابق إلى تضاعف أسعار منتجات الألبان والصلب و شيش حديد ومربع حديد والخشب والكثير من المواد الأخرى تضاعفت أسعار المواد، حسبما أفاد موقع "صراط" الحكومى.

وشدد على أن السعر المحدد فى سوق العملة الثانوية لم يكن مناسبًا، وكان سببًا فى حالة من عدم الاستقرار والتضخم، قائلاً: "نحن دخلنا فى دوامة من أسعار العملة مما يعنى أن الأسعار ترتفع لتتناسب مع سعر العملة المحدد، ومن ناحية أخرى، يتم خلق وضع من شأنه أن يرتفع سعر العملة بسبب الغلاء، ويرجع كل هذا إلى حقيقة أننا أنشأنا سوق عملة مزورة لتغلب سعرعملة السوق الحرة على سعرالعملة"، حسبما نقل موقع "إيسنا".

وأضاف: "لاتزال التلاعب بأوراق مالية وأعمال وساطة في سوق العملة الثانى متواصلة، وطالما أن الأشخاص غير النزيهين يسيطرون على سوق العملة ويتابعون مصالحهم الشخصية، فإن هذا الوضع مستمر ولا يرتبط بأى حال بالسوق الحرة أو الدولة".

وتابع: "فى هذه السوق الثانوية للعملة يقوم عدد قليل من أصحاب الصيرفات بكافة عمليات بيع وشراء العملة ويحصلون أرباحًا طائلة".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز