البث المباشر الراديو 9090
يعقوب المقارى
لا يعد إعلان يعقوب المقارى، شنودة عطا الله، المحروم من الرهبنة نفسه بطريركًا هو الأول فى تاريخ الكنيسة القبطية الحديث، فقد شهد عهد قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إعلان بطريركان مزيفان.

بطريركان مزيفان

الأول هو ماكس مشيل، الذى سمى نفسه البطريرك مكسيموس الثانى، وأسس كنيسة باسم القديس أثناسيوس فى المقطم، وحرمته الكنيسة، وحاول اللعب على ملف المسيحيين المتضررين من الأحوال الشخصية.

الثانى هو قس بمصر القديمة يدعى هابيل أعلن نفسه بطريركًا باسم هابيل الثانى، وادعى أن هابيل الأول هو ابن آدم، عليه السلام، وقبل وفاته عام 2015 أعلن ندمه وتوبته وخضوعه للكنيسة، ولذلك وافقت الكنيسة على الصلاة على جثمانه.

يعقوب المشلوح

اليوم، يكمل يعقوب المقارى المهزلة، وينتحل صفة وشخص البطريرك بعد حرمانه من الرهبنة، فقد أسس دير منفصل إداريًا، وعلى مدار ثلاث سنوات جمع تبرعات ضخمة، وللأسف لم يصدر قرار التشليح إلا بعد أن وصلت ميزانيته إلى 26 مليون جنيه.

وادعى يعقوب المقارى أن الدير عليه مديونيات بلغت 8 ملايين جنيه لمقاولين وأصحاب شركات توريد أسمنت وأدوات بناء استخدمها فى بناء دير العذراء والأنبا كاراس، وأنه مستعد لرد التبرعات والخضوع للإشراف الإدارى للكنيسة على أن يتم سداد الدين، ويكون هو المشرف الإدارى عليه، وكان حلمه أن يرسّم أسقفًا بعدها، ولكنه كعادته ماطل بعد إيقاف تجريده أثناء أزمة لأكبر من تمويل بناء الدير.

واقعة نصب

منذ سنوات كانت إحدى السيدات كبار السن لديها ميراث وليس لها أولاد، واقنعها بأن تبنى وتتبرع ببناء ديرًا منفصلاً عن دير أبو مقار، ونجح فى مخططه.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز