قرية الخان الأحمر
وأضاف لودريان أنه يضم صوته إلى صوت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبى ويدعو السلطات الإسرائيلية إلى عدم هدم هذه القرية، مشيرًا إلى أن فرنسا تذكّر بأن أعمال هدم البنى التحتية والوحدات السكنية فى الضفة الغربية، وهى أراضٍ فلسطينية محتلة، تتنافى مع القانون الدولى الإنسانى، وخصوصًا اتفاقية جنيف الرابعة، إذ تؤدى إلى إجلاء السكان وترحيلهم القسرى، كما أنها تتعارض مع قرارات مجلس الأمن.
وتولى فرنسا اهتمامًا خاصًا بقرية خان الأحمر نظرًا إلى موقعها الجغرافى فى منطقة استراتيجية هامة لاستمرارية الدولة الفلسطينية وديمومة حلّ الدولتين على أن تكون القدس عاصمتهما، لذا تُنذر بالعواقب الإنسانية والسياسية التى قد تترتب على هدم القرية وانتقال السكان.
وتواصل فرنسا مساعيها من أجل الحفاظ على حل الدولتين بالتعاون مع الاتحاد الأوروبى وشركائها الدوليين المقربين.