الأنبا إبيفانيوس - رئيس دير الأأنبا مقار
وقررت المحكمة التأجيل فى أولى جلسات القضية، يوم الأحد الماضى، واستمعت وسط إجراءات أمنية مشددة، إلى دفاع المتهم الأول المحامى إيهاب سدرة، والذى طالب بتفريغ المكالمات بين موكله المتهم الأول، والمتهم الثانى فى القضية، متسائلًا: "كيف يمكن لموكلى والمتهم الثانى فى القضية، أن يرتبا لتنفيذ جريمة قتل رئيس دير الأنبار مقار، من خلال مكالمات تليفونية، ما بين الساعة التاسعة مساءً، والثالثة فجرًا".
وطلب دفاع المتهم الثانى فلتاؤس المقارى، المحامى ميشيل حليم، التصريح من المحكمة بالحصول على بيان من الكنيسة المصرية، عما إذا كان البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقسية، أصدر قرارًا بتجريد موكله من الرهبنة من عدمه، مشيرًا إلى أن أوراق الإحالة تضمنت أنه تم تجريده من الرهبنة، على خلاف الحقيقة.
وطلب من المحكمة، مناقشة 27 شاهدًا من شهود الإثبات بينهم ضباط شرطة وراهبان فى دير الأنبا مقار فى وادى النطرون، وتفريغ المكالمات بين المتهمين، مع عرض المتهم الثانى على الطب النفسى لبيان حالته النفسية.
وشهد دير الأنبا أبو مقار العامر بوادى النطرون، يوم 29 يوليو الماضى، واقعة قتل الأنبا إبيفانيوس، أسقف ورئيس الدير، فى ظروف غامضة، وبعد التحريات والتحقيقات والاستماع لشهادة رهبان وعامل الدير، وجهت النيابة للمتهم أشعياء المقارى، والراهب فلتاؤوس، تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد لأسقف ورئيس دير الأنبا مقار.