دقيق خالى من الجلوتين
وقال أستاذ طب الأطفال، ورئيس وحدة التغذية الإكلينيكية بمستشفى أسيوط الجامعى، إن المرضى الذين يعانون من حساسية القمح نسبتهم 1%، وهؤلاء المرضى محرومون من تناول الخبز والمكرونة، والبيتزا، والبسكويتات، لأن هذه المنتجات تحتوى على مادة الجلوتين، التى تسبب الحساسية.
وأضاف العشيرى، فى تصريحاته لـ"مبتدا" أن الدول العظمى تخصص للمرضى الذين يعانون من حساسية القمح، أماكن معينة فى كل سوبر ماركت، تحتوى على الوجبات الخاصة بهم، موضحًا أن مصر توفر المنتجات التى يتناولها مرضى حساسية القمح فى القاهرة، ومن ثم يتكبد المريض فى الصعيد أموال طائلة للسفر إلى القاهرة، لشراء المنتجات الخالية من الجلوتين.
وأشار إلى أنه بفضل جهود رئيس جامعة أسيوط، الدكتور طارق الجمال ونائب مدير مجلس المستشفيات الجامعية، حسن عبد اللطيف وعميد كلية الطب الدكتور أحمد المنشاوى، أنشئ المخبز بتبرعات من جامعة أسيوط، وجمعية "إنقاذ مرضى جنوب" الصعيد، التى يترأسها الدكتور حسن صلاح، ووصلت تكلفة المخبز لـ500 ألف جنيه.
وأكد أن المخبر هو أول مخبر فى الصعيد لمرضى حساسية القمح، وأقيم داخل جامعة أسيوط، لضمان الإشراف الطبى عليه، ولتقليل معاناة المرضى من السفر، وسيتم افتتاح المخبز نهاية الأسبوع المقبل، وسينتج خبز، وبسكويتات، وبيتزا، ومكرونة، وجميع المنتجات الخالية من مادة الجلوتين، وستشرف الجامعة على الدقيق، وستتابع المرضى حتى لا يحدث معهم مشاكل فيما بعد.
وأوضح أن هذا المخبز يجعل مريض حساسية القمح لا يشعر أنه ينقصه أطعمة أو منتجات يفضل تناولها، حيث إنه سينتج جميع المخبوزات خالية من الجلوتين.

