هشام عشماوى - أرشيفية
الموقع البريطانى، أوضح أن "القبض على عشماوى يعد بمثابة ضربة للإرهابيين الذين يقاتلون الجيش الوطنى الليبى، ويقومون بهجمات إرهابية عبر الحدود المصرية".
ويعد عشماوى أمير "المرابطين" والقيادى فى تنظيم القاعدة، أحد المطلوبين الأوائل على لائحة الإرهاب فى القوائم المصرية، وأعلن إنتماءه لأيمن الظواهرى قبل أن يتحالف مع كتائب أبو سليم، وتكوين مجلس شورى مجاهدى درنة فى عام 2015.
كما يعد عشماوى الإرهابى الأبرز والأخطر فى ليبيا، إذ أنه كان ينتمى لمجموعة مختار بن مختار، وهى الجماعة التى استقطبت الكثير من شباب الدول العربية وقامت بتجنيدهم لتنفيذ هجمات إرهابية.
يذكر أن السلطات الليبية ألقت القبض على عشماوى فى كمين محكم، ومعه الإرهابى بهاء على، والليبى مرعى زعبية، وامرأتان آخريان تنتميان لتنظيم القاعدة، كما أنه تم التأكيد على ضرورة القبض على عشماوى حيًّا، نظرًا لأهمية المعلومات التى يملكها حول الجماعات الإرهابية وعلاقتها الداخلية والخارجية، وخلاياها النائمة سواء فى ليبيا أو مصر أو باقى دول المنطقة.