الأب مكارى يونان
وجاء نص البيان:
سلام للآباء الأحباء نعمة وسلام
نظرًا لما وصلنى من إعلان حول اجتماعات القس مكارى يونان، قمت بإعداد هذا البيان للتوعية إن كان أخذ الأراء يساعد فى طباعة على ورق الإيبارشية، وأيضا إن رأيتم الاحتياج لترجمة.
فقد وردت لنا تساؤلات عن إعلان تم توزيعه فى فناء بعض كنائسنا من أفراد غير معروفين، ويحمل عنوان "فرصة روحية مع الأب مكارى يونان بكاليفورنيا"، وعليها صورة لكاهن معروف يخدم فى منطقة (وسط البلد) بالقاهرة ويعلن عن اجتماعات تنظمها هيئة (غير أرثوذكسية) بفندق فى منطقة أورانج كاونتى.
لذا أود توضيح الآتى:
أولا: قمت بالتواصل مع قداسة البابا تواضروس ونيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام المشرف على منطقة وسط البلد بالقاهرة للاستفسار عن هذا الأمر، ورد نيافة الأنبا رافائيل بالنص التالى: "القس مكارى لايتكلم معى إلا برسالة عبر الهاتف، ولا أعرف عنة شيئا نظرا لمقاطعته لى".
ورد قداسة البابا بالنص التالى: "سوف أفحص الموضوع مع الكاهن الذى أصبحت تصرفاتة غير مقبولة".
ثانيا: إيبارشية لوس أنجلوس لم توجه دعوة للقس مكارى يونان لإقامة اجتماعات بالإيبارشية التزامًا بقرار أساقفة أمريكا الشمالية، كما لم يصلنا أى معلومات حول إقامة حفل تكريم للقس مكارى يونان.
ثالثا: "من الواضح أن هذه الاجتماعات خارجة عن النظام الكنسى الأرثوذكسى، وتنظمها هيئات وتدعو لها قنوات فضائية وأفراد خارج الكنيسة الأرثوذكسية".
رابعا: إن كان الأب القس مكارى يونان لا زال يعتبر نفسه كاهنًا بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فإنه بهذه التصرفات يكون مخالفًا للقوانين الكنسية الممثلة فى:
أ- القانون رقم 15 من قوانين الرسل الذى يمنع ترك الكاهن لمكان خدمته والذهاب للخدمة فى مكان آخر دون إذن أسقفه.
ب- قرار المجمع المقدس الصادر فى جلسة 1997/6/14 والذى تم التأكيد عليه بجلسة المجمع المقدس يوم 1998/6/6 والذى يمنع ذهاب كهنة الكنيسة إلى موتمرات يدعو لها البروتستانت إلا بإذن من قداسة البابا مباشرة.
ج- مخالفة النظام الذى وضعه قداسة البابا تواضروس الثانى لتنظيم سفر الأباء الكهنة للخارج.
د- مخالفة قوانين الكنيسة، والتقليد المستقر بها، بأن تكون خدمة أى كاهن بموافقة أسقف الإيبارشية.
خامسا: نثق أن الصالح يحفظ كنيسته وشعبه من كل عثرة وتشويش.
سادسًا: نثق فى وعى شعبنا القبطى العظيم برفضه لكل المحاولات المخادعة لإحداث انقسام وتشويش داخل الكنيسة، وحرص الشعب فى المحافظة على إيمان كنيسته القبطية الأرثوذكسية الحبيبة وقوانينها.
سابعًا: يحزننى شخصيًا أن أرى التحول الواضح فى خدمة الأب القس مكارى يونان فى السنوات الأخيرة من جهة سلامة التعليم والحرص على السلوك الكنسى الملتزم، وأصلَىِ أن ترشده نعمة الله بأن ينأى بنفسه وتاريخ خدمته، بأن يتحول إلى أداة تستغلها بعض الهيئات والقنوات الفضائية التى لا تنتمى إلى الأرثوذكسية، لإحداث انقسامات وتشويش داخل كنيستنا الحبيبة.
وأود أن يتذكر قول القديس بولس "ليكن كل شيء بلياقة، وحسب ترتيب 1 كو 14 : 40، وأن مثل هذه الأمور لا تمجد المسيح الهنا، لأنه كما ذكر القديس بولس "لأن الله ليس إله تشويش، بل إله سلام كما فى جميع كنائس القديسين "1 كو 14: 33.
ويتذكر قول يعقوب الرسول: "وثمر البر يزرع فى السلام من الذين يفعلون السلام" يع 3:18 "الرب يعطيك أن ترجع أن تخدم فى سلام ليكون لك ثمر البر.. نصلى أن يحفظ الرب الهنا كنيسته المقدسة وشعبها ويحميها بيمينة القوية بشفاعة والدة القديسة مريم وجميع القديسين وسحابة الشهود المحيطة بنا، وصلوات أبينا الحبيب قداسة البابا تواضروس الثانى".
الأنبا سرابيون