البث المباشر الراديو 9090
سيرجى لافروف
ناشدت روسيا المجتمع الدولى بالضغط على الولايات المتحدة لإثنائها عن الانسحاب من معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

 

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفى، أن روسيا تدعو المجتمع الدولى إلى أن يبعث بإشارة واضحة إلى واشنطن بشأن خطورة خططها.

وأشارت إلى أن العمل على مشروع القرار الروسى بشأن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى قد بدأ ضمن اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكدت زاخاروفا، أن موسكو تعتزم مواصلة العمل مع الولايات المتحدة فى معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، لكنه يبدو الآن أن قوى معنية فى واشنطن لا ترغب فى التوصل إلى اتفاقٍ مع روسيا.

وأضافت أن روسيا ستضطر للرد على خطوات واشنطن حال قررت "تدمير المعاهدة"، على حد قولها، وحذرت من أن انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة سيؤثر سلبًا على الأمن الدولى والاستقرار الاستراتيجى، وقد يؤدى إلى انجرار مناطق كاملة من العالم إلى سباق تسلح جديد.

وفى سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، أن موسكو تتوقع انسحاب الولايات المتحدة رسميًا من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى فى وقت قريب.

وقال: "فيما يتعلق بانسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ المتوسطة، الذى لم يتم الإعلان عنه رسميًا، ولكن تم الإعلان عن النوايا فى هذا الشأن، فقد أصبح واضحًا بعد المباحثات فى موسكو، بما فى ذلك لقاء الرئيس فلاديمير بوتين مع مستشار الأمن القومى الأمريكى، جون بولتون، أن هذا القرار قد اتخذ، وسيتم الإعلان عنه رسميًا قريبًا جدًا، بعد شهر أو شهر ونصف الشهر".

وأكد لافروف، أن روسيا لا تعتزم الرد على انسحاب واشنطن من المعاهدة بإجراءات مكلفة، مثلما كان الأمر فى عهد سباق التسلح بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى.

وقال: "أننا سنضطر للرد على التغيرات غير الملائمة للأوضاع الاستراتيجية، ولكننا لن نقوم بذلك من خلال إجراءات مكلفة من شأنها أن تمثل تكرارًا لخطوات الاتحاد السوفيتى الذى أنجر فى سباق التسلح إلى درجة كبيرة للغاية، ما أدى لتقويض قدراته الاقتصادية والمالية".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً