طالبان
وتستمر هجمات طالبان المتوالية على شارع جاغورى بوﻻية غازنى، منذ الأربعاء، لاستهداف شيعة الهازار المقيمين فى المنطقة.
وأرسلت الحكومة الأفغانية عدداً من جنود القوات الخاصة لدعم الميليشيا الشيعية المدافعة عن الشارع.
وقال أحمد خان، المتحدث الرسمى للشرطة الأفغانية، إن 6 شرطيين أصيبوا اليوم إلى جانب الـ25 قتيلا بين المدنيين والقوات الخاصة.
ويتزامن استهداف طالبان للأقلية الشيعية غير المعتاد مع المحادثات الدولية الداعية لعقد سلام مع حركة طالبان.
ولم تعتد طالبان استهداف الأقليات الطائفية كما هو الحال فى سوريا والعراق.
وقام شيعة الهازار بتشكيل ميليشيا للدفاع عن أنفسهم، ما عزز مخاوف حكومية ودولية من تسبب تلك الخطوة فى صراع طائفى فى أفغانستان.
ومثلت الخلافات بين السنة والشيعة فى وﻻية غازنى حول تمثيل كل منهما فى البارلمان بتعطيل الانتخابات بالوﻻية منذ شهر.
ومن جانب آخر، صرح محافظ وﻻية باجلان شمالى أفغانستان بوقوع 14 قتيلا بين قوات الأمن والمدنيين بهجوم لطالبان.
وصرح المتحدث الرسمى لطالبان بقيام الحركة بهجمتين على وﻻية غازنى الجنوبية وباجلان الشمالية، ما أسفر عن مقتل 36 جنديا والسيطرة على 5 نقاط تفتيش شرطية وتمركز بلجيش.