البث المباشر الراديو 9090
سيرجى لافروف
جدد وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف تصريحات موسكو المتوالية بأن روسيا منعت تفكك سوريا وهيأت الظروف المواتية لإعادة الاستقرار السياسى إليها.

وأكد لافروف فى كلمة ألقاها بالاجتماع العام للمجلس الروسى للشؤون الدولية فى موسكو، على أن بلاده تساهم فى إيجاد حلول سياسية للعديد من الأزمات والنزاعات، خاصة فى سوريا، وأن خطوات موسكو فى هذا البلد أسهمت بنصيب كبير فى توجيه ضربة قاضية إلى الإرهابيين ومنع تفكك الدولة وتهيئة المقدمات لعودة اللاجئين وإعادة الاستقرار السياسى، بما يتماشى مع قرارات مؤتمر الحوار الوطنى السورى".

ولفت إلى أن مؤتمر سوتشى هو الذى تمكنت فيه الدول الثلاث الضامنة، روسيا وإيران وتركيا، من التوافق حول الظروف الواقعية لتنفيذ القرار 2254 لمجلس الأمن الدولى.

وتعتقد موسكو أن ما يسمى بمؤتمر الحوار الوطنى السورى الذى عقد فى مدينة سوتشى الروسية فى 30 يناير الماضى، قد أرسى مقدمات التسوية السورية واتخذ قرارا بتشكيل لجنة دستورية من شأنها بلورة التوصيات بإضفاء تعديلات على الدستور السورى.

من جهة أخرى، انتقد وزير الخارجية الروسى بشدة محاولات بعض الدول لتحويل الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى جهة ادعاء.

ووصف محاولات تكليف الأمانة، وهى جهة لا تتعدى صلاحياتها الشؤون الفنية، بمهام الادعاء بـ"المغامرة".

وأشار إلى أن هذه المحاولات تمثل انتهاكا سافرا لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية وصلاحيات مجلس الأمن الدولى، وتخالف إرادة معظم الدول الموقعة على المعاهدة المذكورة، حسب رأى وزير الخارجية الروسى.

والمعروف فى هذا الصدد أنه، فى أواخر شهر يونيو الماضى، صوتت الدول المشاركة فى الدورة الخاصة لمؤتمر الدول الموقعة على المعاهدة، والتى عقدت فى لاهاى، على مشروع قرار طرحته بريطانيا بشأن توسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يسمح لهذه المنظمة بتحديد مسؤولين عن الهجمات "الكيميائية، وجرى تبنى القرار.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً