الأزهر
وقال الفريق جاويد، أن العالم أجمع يواجه الإرهاب مواجهة عسكرية وأمنية، إلا أن الأزهر الشريف يقود المعركة الفكرية ضد الإرهاب فى كافة أنحاء العالم، من خلال حماية الشباب من الانخداع بتفسيراتهم الخاطئة للنصوص الدينية، مؤكدًا أن الإنسانية بحاجة ماسة لما يقوم به الأزهر لهزيمة الإرهاب وتحقيق السلام العالمى.
فيما قال الإمام الأكبر إن الأزهر يبذل جهودًا كبيرة منذ سنوات لمواجهة الإرهاب وحماية الشباب من الفكر المتطرف، من خلال تطوير المناهج، لمعالجة أهم المفاهيم والقضايا المعاصرة، بالإضافة إلى التحركات والمؤتمرات الدولية التي يقودها الأزهر للتأكيد على رفض الإسلام للإرهاب، ودعوته للتعايش والسلام بين جميع البشر.
وأضاف الطيب، أن الأزهر ابتكر أساليب حديثة لمواجهة الإرهاب مثل مرصد الأزهر لمواجهة التطرف، بالإضافة إلى مد جسور الحوار مع مختلف الأديان والثقافات، مبديًا استعداد الأزهر لدعم باكستان فى مواجهة الإرهاب، من خلال تدريب الأئمة باكستان، ورفع عدد المنح المقدمة للطلاب الباكستانيين للدراسة في الأزهر، وابتعاث معلمين أزهريين للتدريس بالمعاهد الدينية في باكستان.
من جانبه أعرب رئيس أركان الجيش الباكستانى عن سعادته الكبيرة بلقاء أكبر رمز إسلامى فى العالم، معبرًا عن تقدير بلاده للجهود التى يبذلها فضيلة الإمام الأكبر لتوضيح وسطية الإسلام، وتصحيح الصورة المغلوطة التى صدرتها التنظيمات الإرهابية عن الدين الحنيف.