العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني
وعبر الملك عبد الله، خلال مباحثات مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس، فى عمان، عن "رفض الأردن لممارسات إسرائيل الأحادية، مؤكدًا أنها تشكل عائقا حقيقيا أمام الوصول لتحقيق السلام العادل والدائم وفق حل الدولتين"، مع تشديده على ضرورة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين على أساس حل الدولتين.
ووفقًا لبيان الديوان الملكى الأردنى، حث الملك المجتمع الدولى على تحمل "مسؤولياته تجاه التصعيد الإسرائيلى وممارسة كل أشكال الضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات التى لن تؤدى إلا لمزيد من العنف".
وأشار إلى "أهمية الحفاظ على الوضع القائم فى القدس باعتبارها مفتاح تحقيق السلام فى المنطقة"، مؤكدًا على أن "الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخى والدينى فى حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فى القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات".
يُذكر أن المستوطنات الإسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية تمثل انتهاكا للقانون الدولى، وعقبة كبيرة أمام جهود السلام، حيث شيّدتها دولة الاحتلال على أراض فلسطينية يفترض أنها تشكل جزءًا من الدولة الفلسطينية المنشودة.
كما يقيم نحو 430 ألف مستوطن إسرائيلى فى الضفّة الغربية المحتلّة إلى جانب 2.6 مليون فلسطينى من أصحاب الأرض.