صلاح و اوبامينج
وانضم هارى كين إلى المنافسة بعد الثنائية الرائعة التى أحرزها مع توتنهام أمام إيفرتون، والوصول إلى الهدف 11 معادلا بذلك عدد الأهداف التى أحرزها النجم المصرى محمد صلاح، ليحتل الثنائى المركز الثانى فى صدارة الهدافين خلف أوباميانج، نجم أرسنال، صاحب الصدارة برصيد 12 هدفا، بعد ثنائيته أمام بيرنلى فى اللقاء الذى انتهى 1/3 لصالح أرسنال.

وفى موقف أشبه بلعبة الكراسى الموسيقية، تصدر أوباميانج قائمة هدافى الدورى، قبل أن ينجح موصلاح فى إحراز هاتريك خلال مباراة فريقه أمام بورنموث، ويتصدر القائمة بفارق هدف، لينجح أوباميانج من العودة من جديد.
وشهد الموسم الجديد من الدورى الإنجليزى تنافسًا شديدًا بين المهاجمين من أجل الابتعاد فى المنافسة على الجائزة مبكرا، بعدما كان الصراع بين محمد صلاح وهارى كين فى الموسم الماضى.
ويرجع أداء أوباميانج إلى تألق أرسنال بقيادة يوناى إيمرى الذى تولى المهمة خلفا لأرسين فينجر، ويقدم أداء مذهلا بتحقيق العديد من الانتصارات واستغلال إمكانيات اللاعبين بشكل أفضل، حيث يعتمد بشكل كبير على أوزيل كصانع أساسى للكثير من الأهداف، وعلى أوباميانج فى إنهاء الهجمات، ما يجعله يتمتع بفرصة التسجيل فى العديد من المباريات فسجل 12 هدفا وصنع 3 أخرى.
أما هارى كين فهو من المنافسين الأقوياء، وكان قد فاز بجائزة الحذاء الذهبى فى كأس العالم روسيا 2018 بتسجيله 6 أهداف، وهو يعلم جيدا طريق مرمى الخصم، حيث يعد نجم توتنهام والذى يجلب العديد من الانتصارات لهم بأدائه الرائع، كما كان أقرب المنافسين للفرعون المصرى على لقب هداف الدورى الإنجليزى فى الموسم الماضى، قبل أن يقنتصها صلاح فى نهاية الموسم، ويواصل كين تألقه هذا الموسم بإحرازه 11 هدفا وصنع 3 أخرى.

أما صلاح فقد لاقى انتقادات واسعة فى بداية الموسم بسبب قلة تسجيله للأهداف فى المباريات، على عكس الانطلاقة القوية فى الموسم الماضى.
وتحدثت الصحف العالمية عن كونه لاعب الموسم الواحد فقط، ولكن صلاح عاد وبقوة بتسجيله العديد من الأهداف ليعود من جديد للمنافسة على لقب هداف البطولة بتسجيله 11 هدفا وصناعة 5 أهداف، ساهمت فى تصدر ليفربول بطولة الدورى.