الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
الصحيفة البريطانية، قالت إن "سياسات أردوغان تقود الشرق الأوسط إلى حافة الهاوية"، مضيفة أنه مادامت تركيا فى حرب مع منظمة حزب العمال الكردستانى، فهذه الحرب لن تكون داخل حدود أنقرة، بل أن الوضع سوف يهدد استقرار وأمن الشركاء والحلفاء الأمريكيين فى سوريا والعراق.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن تهديد الرئيس التركى بالتدخل فى شمال سوريا سوف يكون تكررا لنهجه، وأن الهجمات على المؤسسات الديمقراطية فى المنطقة باسم الحرب الدولية ضد التنظيمات الإرهابية يهدد الجميع، وسيحمل فى طياته نتائج كارثية لسوريا وتركيا والمجتمع الدولى بشكل عام.
وقالت "الإندبندنت" إن "الولايات المتحدة لديها خيارات لوقف تهديد أردوغان بالتدخل، والعمل باتجاه وضع نموذج أكثر استدامة من العلاقات التركية الأمريكية، وأن تتوقف عن سياسة البيانات، وأن تصنع استراتيجية واضحة لحماية الديمقراطية".
ففى وقت سابق، أدت الضغوط الأمريكية إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين فى جميع أنحاء العالم، والدعم الأمريكى للمسؤولين المنتخبين الذين تم عزلهم من السلطة وسجنهم لخدمة ناخبيهم يمكن أن يقطع شوطا طويلا نحو إظهار حكومة حزب العدالة والتنمية أن العالم جاد فى دعم السلام ومعارضة القمع.
أما على الصعيد الاقتصادى، فرأت الصحيفة البريطانية، أن معدلات التضخم فى تركيا وصلت إلى أعلى مستوياتها بسبب سياسات الديكتاتور العثمانى، إذ أعلنت نقابة محطات الإمداد بالطاقة والبترول والغاز الطبيعى فرضها زيادة على أسعار البنزين والديزل.
كما أوضحت وكالة التصنيف الائتمانى "موديز"، أن الانخفاضات التى شهدتها الأسواق المالية فى 2018، ستترجم إلى مشكلات اقتصادية حادة، فى وقت يتباطأ فيه النمو بالأسواق المتقدمة والناشئة.
وكانت الليرة قد تراجعت مقابل العملات الأخرى بسبب التأثيرات السلبية على المؤشرات المالية، وذلك على خلفية تصريحات مستشار الأمن القومى الأمريكى حيال دور تركيا فى سوريا، وعدم التوصل لاتفاق فى زيارته التى أجراها أمس الأول، وعلى الفور صعد الدولار ليصل إلى 5.51 ليرة تركية.
ويأتى هبوط الليرة بعد أن خفضت وكالة "موديز"، فى أغسطس الماضى، تصنيفها لعشرين مؤسسة مالية تركية على خلفية تزايد مخاطر "تراجع التمويل".
فى سياق متصل، قالت صحيفة "جمهوريت" إن الديون الخارجية التركية سجلت رقما قياسيا لم تشهدها الجمهورية التركية منذ 30 عاما، بعد أن وصلت خلال شهر سبتمبر الماضى إلى 450 مليار دولار.