البث المباشر الراديو 9090
تنظيم جبهة النصرة
بدأت السلطات التركية حرب "تقليم أظافر" لحلفائها السابقين من الإرهابيين المنتمين لـ"هيئة تحرير الشام"، بالقبض على عدد من عناصرها، وذلك سعيًا لإخلاء الساحة السورية لحلفاء أنقرة من إرهابيى ما يسمى بـ"الجبهة الوطنية للتحرير"، وجميعها من الجماعات السورية المسلحة.

ووفقًا لوكالة الأنباء الألمانية "د. ب. أ"، أعلنت مصادر أمنية تركية، اليوم الأحد، إلقاء القبض على 13 شخصا، بزعم الانتماء لـ"هيئة تحرير الشام" فى ولاية أضنة.

ونقلت الوكالة الألمانية أن "قوات الأمن التركية فى مديرية أمن أضنة بدأت عملية أمنية للقبض على 16 شخصًا للاشتباه بانتمائهم للهيئة فى ولايات أضنة وإسطنبول وأنقرة"، لافتة إلى القبض فعليًا على 13 شخصا فى أضنة أمس السبت، بزعم دخولهم إلى سوريا بين الحين والآخر، ومشاركتهم فى الاشتباكات هناك، إضافة إلى تجنيد مقاتلين للتنظيم وتقديم دعم مالى ولوجستى.

وأضافت مصادر الأمن التركية أنها أجرت الفحوص الطبية اللازمة للموقوفين، ونقلهم إلى مديرية أمن الولاية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

ويأتى الإعلان التركى عن تحركاته الأمنية فى ظل توترات بين مسلحى "هيئة تحرير الشام"، ونظرائهم من "الجبهة الوطنية للتحرير" المدعومتين من تركيا فى القطاع الغربى من ريف حلب، شمالى سوريا، لتكشف التحركات التركية عن نوايا تركيا بالتخلى عن حلفائهم من الهيئة لحساب الجبهة.

وكانت اشتباكات عنيفة دارت بين مسلحى هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، مؤخرًا، ما أسفر عن مقتل العشرات، إذ تسعى "هيئة تحرير الشام"، التى تشكل "جبهة فتح  الشام" (جبهة النُصرة سابقا) أبرز مكون فيها، لتوسيع نطاق سيطرتها فى المنطقة، على حساب خصومها، وجميعهم من المتحالفين مع تركيا.

وقال ناشطون محليون إن التحركات التركية تأتى للانتقام من حلفائهم إرهابيى الهيئة "النصرة سابقًا"، بعدما سعت لتوسيع مناطق نفوذها باستغلال سحب جزء من قوات الجبهة الوطنية من المنطقة لتوجيههم إلى منبج، حيث تستعد تركيا لشن عملية انتقامية موسعة من الأكراد  السوريين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً