الإعلام الفرنسى عن زيارة ماكرون للقاهرة: «اتفاقيات وصفقات وتعزيز التعاون»
ماكرون والسيسى
ويقول المسؤولون الفرنسيون إنه بعد 13 شهرًا على رئاسة ماكرون، بدا أنه يسعى ليعزز مقاربته من مصر، وبينما يستعد لزيارة مصر غدًا الأحد، فإنه يأمل فى الحصول على مزيد من عقود الاتفاقيات فى الدفاع والاستثمار.
تعزيز التعاون
وقال مصدر دبلوماسى فرنسى "أعتقد أن ماكرون يدرك أن هناك حدودا لدبلوماسيته الصامتة، وإنه بحاجة إلى إيجاد توازن لتعزيز العلاقات المصرية الفرنسة فى مجالات متعددة".
وتشير التقارير إلى أن مصر وفرنسا تعملان سويا فى الملف الليبى، وبينهما تطابق شبه تام فى وجهات النظر حول الحاجة لإستعادة الإستقرار فى ليبيا وتأمين حدودها البرية والبحرية والقضاء على الارهاب الذى تعانى منه المنطقة.

المخاوف
وبحسب موقع "nasdaq" فإنه بعد وصول السيسى إلى السلطة عام 2014، تعززت العلاقات الفرنسية المصرية، وتشاطر كلا البلدين مخاوفهما بشأن الفراغ السياسى فى ليبيا والتهديد من الجماعات الجهادية فى مصر، لكن على الجانب الآخر توقفت اتفاقيات الدفاع بين الجانبين، على خلاف الرئيس الفرنسى السابق فرانسوا هولاند الذى اتخذ نهجا هادئا فى التعامل مع مصر، فقد وقع على صفقات الدفاع، بما فى ذلك بيع 24 طائرة مقاتلة رافال، وسفن حربية من نوع فرقاطة متعددة البعثات وسفينتين حربيتين من طراز ميسترال، وصفقات تبلغ قيمتها نحو 6 مليارات يورو.

تجمد الصفقات
ومنذ أن وصل ماكرون إلى السلطة، تجمدت الصفقات، فضلا عن أن الفائض التجارى لفرنسا مع مصر لم يتحسن فى غضون ثلاث سنوات، محققاً حوالى مليار يورو، فيما تمكنت ألمانيا ودول أخرى من الحصول على عقود مدنية كبيرة، كما أن التعهدات المصرية لشراء 12 مقاتلة رافال موقوف منذ عامين تقريباً. ويأمل المسؤولون الفرنسيون فى أن يتغير هذا الوضع فى الأسابيع المقبلة خصوصا أن هناك اتصلات تجرى بين الزعيمين منذ شهر أغسطس الماضى حول سبل تعميق العلاقات تكللت فى النهاية بزيارة ماكرون لمصر.