خوان جوايدو ونيكولاس مادورو
وقال جوايدو خلال تظاهرة لأنصاره لمطالبة الجيش بتسهيل إدخال هذه المساعدة التى تم تخزينها على حدود فنزويلا، إن "23 فبراير سيكون اليوم الذى تدخل فيه المساعدات الإنسانية فنزويلا".
من جهته، يعتبر الرئيس نيكولاس مادورو، أن واشنطن هى التى "فبركت" هذه الحالة الإنسانية الطارئة للتدخل فى فنزويلا، قائلاً إنه "لن يسمح بدخول المساعدات الإنسانية حيث إن ذلك ذريعة للتدخل الأمريكى فى شؤون بلاده".
كما يصف مادورو إرسال المساعدات بأنه "استعراض سياسى"، ويرى أن النقص فى الأغذية والأدوية سببه العقوبات الأمريكية، وفقا لوكالة "فرانس برس" الفرنسية.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة، كانت قد صعدت من حدة هجومها الدبلوماسى على الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، الذى أعيد انتخابه قبل ثمانية أشهر، كما فرضت عقوبات على شركة النفط الوطنية فى كاركاس، بهدف زيادة الضغط الاقتصادى والدبلوماسى على مادورو، ودفعه للتنحى.