البث المباشر الراديو 9090
آر كيلى
لعقدين من الزمان، كان المغنى الأمريكى آر كيلى محاطا بمزاعم بسوء السلوك الجنسى، بينما كان متزوجا من مغنية شابة تبين أنها فى الخامسة عشرة من عمرها.

ووفقاً لوثائق قضائية رفعت فى ولاية إيلينوى، وجهت 10 تهم بالاعتداء الجنسى الجنائى المشدد، وبعضها يشمل ضحايا قاصرين إلى المغنى الأمريكى آر كيلى.

وبعد أعوام من الشكوك التى دارت حول المغنى الشهير الحائز على جائزة جرامى الموسيقية، قالت كيمبرلى فوكس ممثلة الادعاء فى مقاطعة كوك إن "كيلى سيمثل أمام المحكمة اليوم السبت لسماع الاتهامات العشرة الموجهة إليه".

وأضافت أن أعمار ثلاثة من بين 4 ضحايا للاعتداء الجنسى بين عامى 1998 و2010 كانت أقل من 17 عاما فى ذلك الوقت، ومن بين الضحايا قاصرتان فى حين لم يتضح فى الوثائق القضائية ما إذا كان الاثنان الآخران من الذكور أو الإناث.

كانت فوكس قد دعت خلال مؤتمر صحفى فى يناير كل من يزعم أنه تعرض للاعتداء على يد كيلى بالإفصاح عن ذلك حتى يتسنى تحرى مزاعمه.

وأدلت فوكس بالتصريحات بعد إذاعة فيلم وثائقى مدته 6 ساعات بعنوان (سيرفايفينج آر كيلى) "النجاة من آر كيلى" على قناة لايف تايم التلفزيونية، وأثار الفيلم موجة غضب على وسائل التواصل الاجتماعى عند إذاعته، وتعهدت المغنية ليدى جاجا التى سجلت أغنية مع كيلى بألا تتعاون معه مجددا.

وتوجه نساء كثيرات يظهرن فى الفيلم اتهامات لكيلى بالاعتداء الجنسى عليهن، وفى حال إدانته، سيواجه روبرت كيلى، حكما بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاثة وسبعة أعوام عن كل اتهام.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز