ترامب وتميم
وأشار التقرير إلى أن الدوحة سعت لشراء القرار السياسى فى أمريكا بعدما فرض عليها جيرانها مقاطعة دبلوماسية وسياسية، بسبب تمويلها للإرهاب وتقاربها مع إيران فى محاولات زرع الفوضى فى المنطقة العربية.
وبحسب تقرير "بوليتكو"، فقد دفعت قطر أيضًا مبالغ مالية شهريًا بقيمة 50 ألف دولار لشركة كورى لياندوفسكى، مقابل ترتيب لقاءات وحوارات له مع الإذاعى جون فريدريك، الذى يذاع برنامجه الإذاعى من الكابيتول هيل.
وأشار التقرير إلى أن عمل لياندوفسكى كان جنبًا إلى جنب مع الشركة المتحدة للأخوة كوش، للعمل على التأثير على ترامب ضمن الحملة التى أطلقتها الدوحة فى يونيو 2016.
وأضاف التقرير أن جولى عملت لحساب السفارة القطرية فى واشنطن، وأن ذلك كان بموجب تعاقد من الباطن مع زوجها جارى سيلفرسميث، وهو محام من واشنطن، بعقد قيمته 50 ألف دولار شهريًا لمدة ثلاثة أشهر، بدءًا من أكتوبر الماضى، لافتًا إلى أن الوثائق توضح أنه تم تمرير معظم هذه الأموال بالفعل إلى جولى، بقيمة 31 ألف دولار شهريًا، لافتًا إلى أن موقع "المونيتور" المعنى بشؤون الشرق الأوسط هو من كشف عن دور زوج جولى الوسيط السرى.
وأشار التقرير إلى أنه تم التعاقد مع الزوج لأجل ترتيب الاجتماعات مع المسؤولين الحكوميين فى الولايات المتحدة، لافتًا إلى أنهم كانوا يدرسون إمكانية تنظيم حركة شعبية موالية لقطر فى الولايات المتحدة، إلا أنهم انتهوا إلى أداء مهمة أقل من ذلك.