جدار المكسيك
وقال وزير الدفاع بالوكالة، باتريك شاناهان، لأعضاء الكونجرس أمس الثلاثاء، إن البنتاجون يسعى إلى تخفيف المخاوف بشأن التحول المثير للجدل فى التمويل المخصص الذى أصبح ممكنا بفضل إعلان الرئيس ترامب عن حالة طوارئ وطنية، قائلا أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب يوم الثلاثاء "البناء العسكرى على الحدود لن يأتى على حساب شعبنا أو استعدادنا أو تحديثنا".
وردا على ذلك، قال رئيس اللجنة آدم سميث، من واشنطن، إن "هذه الخطوة ستجبر الكونجرس على الأرجح على تجريد البنتاجون من سلطة وإعادة تعيين الأموال التى تم تخصيصها لأغراض وبرامج محددة، لكن لا يتم إتاحة هذه السلطة حاليًا إلا فى الحالات التى يتشاور فيها البنتاجون مع الكونجرس قبل التصرف".
وبحسب موقع "npr.org" رد شاناهان قائلا إن: "البنتاجون كان يدرك أن هناك جوانب سلبية، ستعيقنا بما فى ذلك على الأرجح خسارة ما أسماه امتياز إعادة تعيين الأموال".
وقال النائب مايك تيرنر، من ولاية أوهايو، إنه "على الرغم من أن أعضاء اللجنة قد يختلفون بشأن سياسات الحدود والهجرة، لكن لدينا دعم من الحزبين لحقيقة أن ميزانيتنا العسكرية يجب ألا يتم تفكيكها لتلبية احتياجاتنا الأمنية على الحدود".
فيما قال شاناهان فى بيانه الافتتاحى "إننى أقدر التعقيدات الداخلية الكامنة فى الوضع الحدودى الجنوبى الغربى، وأريد أيضًا أن أؤكد أن الأموال المطلوبة للجدار الحدودى تصل إلى أقل من 1 % من خط الدفاع الوطنى الأعلى".
وناقش شاناهان خطة الحدود خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، حيث أدلى بشهادته حول الميزانية الحالية لوزارة الدفاع والتى تبلغ أكثر من 717 مليار دولار، ومن ثم تم استجوابه حول مصدر أموال السياج الحدودى لترامب.
وكان ترامب قد اعترض على محاولة الكونجرس إلغاء إعلان الطوارئ فى وقت سابق من هذا الشهر، مما سمح لإدارته بالمضى قدمًا فى خطط مثيرة للجدل للوفاء بوعد حملته فى بناء جدار على طول الحدود مع المكسيك وقمع الهجرة غير الشرعية، ومن المقرر أن يصوت مجلس النواب على تخطى محتمل لهذا الفيتو يوم الثلاثاء المقبل.
يذكر أن الأموال التى خصصتها وزارة الدفاع للجدار ضعف تقريبا مبلغ 1.3 مليار دولار الذى أقره الكونجرس لتمويل الجدار الحدودى، وكان ترامب قد طلب 5.7 مليار دولار.