طائرات الدرونز
وكشف التقرير أهمية الدور الذى يمكن أن تلعبه طائرات الدرون "بلا طيار" المتطورة وبعيدة المدى فى الاستمرار بمراقبة الحدود، فمن الممكن إنشاء "جدار افتراضى من درونات الاستطلاع على طول الحدود".
وأوضح التقرير أن كلفة مثل هذا "الجدار الافتراضى" لا تزيد على 50 مليون دولار، وهو مبلغ لا يشكل إلا جزءا ضئيلا للغاية من المبلغ الذى طلبه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من أجل إنشاء جدار عازل على الحدود الأمريكية المكسيكية لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين.
وبحسب التقرير فإن الجدار التقليدى لا يمكنه التجسس أو الاستشعار، كما أن من الصعوبة بمكان تطويره وتحديثه، ناهيك عن التكلفة الهائلة لإنشائه، إلى جانب تكاليف مصادرة الأراضى من ملاكها.
ويمكن لطائرات الدرون أن تغطى مساحة هائلة من الأرض، كما أن من الصعب رصدها أو رؤيتها من قبل المهربين والمهاجرين غير الشرعيين، بالإضافة إلى كونها أداة رصد ومراقبة فعالة للغاية.
ويشير التقرير إلى إمكانية إنشاء جدار افتراضى بنظام مؤلف من العشرات من طائرات الدرون بحيث تغطى مسافة طولها حوالى 3200 كيلومتر، وهى تقريبا طول الحدود مع المكسيك المطلوب تغطيتها.
ويمكن لطائرات الدرون أن تصور بدقة عالية وتبث مباشرة مناطق تغطيتها إلى مراكز المراقبة والتحكم، ثم إبلاغ وكالة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، بأى خرق للحدود.