السياح فى المحروسة - صورة أرشيفية
أكد دار الإفتاء المصرية أن الإسلام هو دين السماحة والوفاء، ولا غدر فيه ولا خيانة، مشددة على أن السائح الذى يدخل بلاد المسلمين أيًّا كانت ديانته هو ضيف كريم يجب شرعًا على الجميع صيانة دمه، وماله، وعرضه.
وقالت "الدار" خلال فيديو "موشن جرافيك"، إن تأشيرة الدخول للسائحين تعرف فى الشريعة "بعهد الأمان" الذى يمثل الحماية الشرعية التى لا يجوز نقضها، وعلى ذلك إجماع أهل العلم، وفى ذلك يقول الله عز وجل: "وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ".
وأشارت إلى أن ما تقوم به جماعات الخوارج من التعرض للسائحين هو عمل إجرامى، ونقض لذمة المسلمين وعهدهم، حيث قال النبى الكريم، صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَمنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".