أكايمى وزوجها كلاى تشاستان
ووفقًا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" على موقعها الإلكترونى، تشبثت أكايمى، بالصخور المحيطة بالبركان للهبوط حتى تتمكن من إنقاذه.
واتكأ تشاستان على كتف زوجته، وهو فى حالة إعياء وغثيان، وهما يسيران نحو 3 كيلو مترات إلى سفح الجبل.
وقال الزوج لشبكة "سى بى إس" التلفزيونية: "تمكنها من حملى فى الطريق الطويل أسفل البركان عندما كنت بالكاد أستطيع الوقوف أمر مذهل، ليس أقل من معجزة".
ووقع الحادث يوم 18 يوليو الجارى، بعد يوم من عرسهما فى كروفردسفيل، فى ولاية إنديانا، بلدتهما.
وبعد السير إلى قمة جبل ماونت ليامويغا، قال تشاستين إنه يريد الهبوط إلى البركان لرؤية الغابات الخضراء القريبة من قاع البركان.
وقالت أكايمى إن "الغابات تكاد تقارب القاع، وأنا أخشى المرتفعات"، مفسرة قرارها فى البقاء قرب قمة الجبل.
وأضافت: "سمعت صوت تحطم وما بدا لى كصوت تدحرج صخرة ضخمة أسفل الجبل".
وبعد سماعها صياح زوجها طلبًا للمساعدة، أسرعت بالهبوط وعثرت على هاتفه المحمول وقبعته قبل أن تراه طريحا على الأرض والدماء تنزف من رأسه.
وبعد إدراكها لعدم وجود أى متسلقين آخرين للمساعدة، واكتشاف أن الاتصالات عبر الهاتف المحمول مقطوعة، قررا السير إلى السفح بمفردهما، وهى رحلة استغرقت 3 ساعات.
وقالت أكايمى، التى يبلغ طولها 157 سنتيمترًا وتزن 47 كيلوجرامًا، إنه "كان متكئا علىً بقوة وكان يواجه صعوبة فى التنفس بصورة متزايدة، وكان يكثر من السؤال عن المسافة المتبقية من الطريق".
وساعدت حملة لجمع التبرعات على جمع أكثر من 30 ألف دولار، ما سمح للزوجين باستئجار طائرة طبية إلى فورت لودرديل فى ولاية فلوريدا.