البث المباشر الراديو 9090
إدلب
تمكّنت قوات الجيش العربى السورى، اليوم الجمعة، من محاصرة نقطة المراقبة التركية فى بلدة مورك، الواقعة جنوب محافظة إدلب، بعد إحرازها المزيد من التقدم الميدانى فى المنطقة على حساب الفصائل الإرهابية المسلحة.

وفى أنباء عاجلة أوردتها وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أكدت أن "وحدات الجيش السورى بسطت سيطرتها على ست بلدات فى ريف حماة الشمالى، أبرزها كفرزيتا واللطامنة ومورك"، وكانت هذه البلدات تحت سيطرة الفصائل الإرهابية والجهادية المسلحة منذ عام 2012.

ووفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، قال مدير المرصد السورى لحقوق الإنسان، رامى عبد الرحمن، إن "قوات النظام السورى تحاصر نقطة المراقبة التركية حاليًا فى مورك، إثر سيطرتها على البلدة وكل القرى والبلدات الواقعة قربها فى الجيب المحاصر فى ريف حماة الشمالى"، المجاور لإدلب.

ووفقًا للمرصد، تعد نقطة المراقبة هذه هى الأكبر فى إدلب ومحيطها، حيث تتواجد القوات التركية فى 12 موقعًا بموجب اتفاق مع روسيا، حليفة دمشق، حول خفض التصعيد فى إدلب.

وتأتى هذه التطورات الميدانية قبل أسابيع من قمة مرتقبة فى أنقرة تبحث ملف سوريا، خصوصًا إدلب، وتجمع رؤساء تركيا رجب طيب إردوغان وروسيا فلاديمير بوتين وإيران حسن روحانى.

فيما تؤكد دمشق عزمها السيطرة على كل المناطق الخارجة عن سيطرتها وبينها إدلب، وقال الرئيس بشار الأسد، الثلاثاء، إن "الانتصارات التى تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضى السورية على الرغم من الدعم المستمر الذى تتلقاه التنظيمات الإرهابية من العديد من الأطراف الغربية والإقليمية".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز