جولة الإعادة فى انتخابات الرئاسة التونسية
وكانت السلطات التونسية قد أفرجت عن القروى، يوم الأربعاء الماضى، بعد أن قضى أغلب فترة الحملة الانتخابية خلف القضبان انتظارًا لصدور حكم فى اتهامات له بالفساد باعتباره المالك لقناة "نسمة" الفضائية، فيما ينفى القروى ارتكاب أى مخالفة.
ويأتى اقتراع اليوم الأحد كثالث انتخابات فى تونس خلال خمسة أسابيع، إذ يأتى بعد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية فى 15سبتمبر، وبعد الانتخابات البرلمانية قبل أسبوع.
وتغلب القروى وسعيد على 24 مرشحًا آخرين فى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وكان من بين المرشحين عدد من الساسة الأقوى نفوذا فى البلاد، وحصل سعيد على 18.4% من الأصوات، بينما حصل القروى على 15.6%.

ووفقًا لوكالة "رويترز" الإخبارية، فإنه فى الوقت ذاته يرى أنصار أستاذ القانون سعيد أنه متواضعًا ويتحلى بالمبادئ، بينما ينتقد معارضوه أرؤه الاجتماعية المتحفظه ودعم حزب النهضة الإخوانى له.
كما أرجعت الوكالة انخفاض نسبة الإقبال على التصويت ورفض الساسة المعروفين والأحزاب التقليدية فى الانتخابات البرلمانية والرئاسية إلى الاستياء من أحوال السياسة التونسية بعد ثمانية أعوام من الثورة التى اندلعت فى 2011.
وتنتظر العديد من التحديات رئيس تونس ورئيسها وزرائها المقبلان، وهى نفسها التحديات التى أثقلت التحالفات الماضية، من بينها مشكلة البطالة المزمنة وارتفاع التضخم ومطالب المانحين الأجانب بتطبيق إجراءات لخفض الإنفاق.









