التعديات على نهر النيل
وأوضح زين الدين أن النيل يعانى سواء من الإشغالات العشوائية والمبانى المقامة على حرم النهر وقاعات وصالات الأفراح المبنية على أملاك الرى، وكذلك من أزمة إلقاء البواخر والفنادق العائمة مخلفاتها بالنيل، والتى باتت تمثل خطرًا حقيقيًا فى ظل تقاعس من وزارتى البيئة والرى عن اتخاذ التدابير اللازمة لحماية نهر النيل، وأحيانًا تتسببت المراكب الراسية بكورنيش النيل فى تسرُّب بقع زيت وسولار إلى المياه.
وأضاف أن هناك مشكلة تتمثل فى المصانع والتى تلقى مخلفاتها في الميل بدلًا من أن يتم صرفها عن طريق محطات معالجة للمخلفات تابعة لها، إضافة إلى تعدى الأهالى بإلقاء المخلفات والحيوانات النافقة بالنهر مباشرة، وانتشار أكوام القمامة العشوائية على الشاطئ.
وأشار إلى أن بعض المحافظات نجد بها أقفاص سمكية بنهر النيل، إذ تعتمد فى غذاء الأسماك على الحيوانات والطيور النافقة، ما يعد ملوثًا خطيرًا للمياه، بالإضافة إلى تفشى ورد النيل ببعض فصول السنة فى النيل والذى يعتبر ملوث خطير ، إضافة لالتهامه كميات هائلة من المياه، وطالب بالاستفادة به.
وأكد أن القضاء على التعديات على نهر النيل يحتاج رقابة صارمة فى تنفيذ العقوبات، وإزالة كل ما هو موجود من تعديات، مشيرًا إلى أنه لابد أن يكون هناك تعاون وتنسيق بين الوزارات وبين جميع أجهزة الدولة للقضاء عليها بشكل نهائى، بالإضافة إلى الدور التوعوى للمواطنين.