البث المباشر الراديو 9090
العدوان التركى على شمال سوريا
وجهت منظمة العفو الدولية، اليوم الجمعة، اتهامات للقوات التركية والفصائل السورية الموالية لها بارتكاب "جرائم حرب" فى هجومها على شمال شرق سوريا.

وقالت المنظمة فى تقرير لها، إن "القوات التركية وتحالف المجموعات المسلحة المدعومة من قبلها أظهرت تجاهلاً مخزيًا لحياة المدنيين، عبر انتهاكات جدية وجرائم حرب بينها عمليات قتل بإجراءات موجزة، وهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين".

وأشارت العفو الدولية إلى أنها تحدثت مع 17 شخصًا، بينهم عاملون فى مجالى الصحة والإغاثة، ونازحون، كما تحققت من أشرطة فيديو جرى تداولها، وراجعت تقارير طبية، مؤكدة أن "المعلومات التى جرى جمعها توفر أدلة دامغة حول هجمات دون تمييز على المناطق السكنية، بينها منزل وفرن ومدرسة".

ونددت المنظمة الدولية بإصرار الجيش التركى والموالون لأنقرة على ارتكاب "عملية قتل بإجراءات موجزة وبدماء باردة بحق السياسية الكردية هفرين خلف، على يد عناصر فصيل أحرار الشرقية".

وبحسب المنظمة، اتصل صديق لهفرين خلف على هاتفها، فرد عليه شخص عرّف نفسه بأنه مقاتل فى المعارضة المسلحة، الموالية للأتراك، وقال له نصًا: "أنتم الأكراد خونة"، وأبلغه بمقتلها.

وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، كومى نايدو، إن "تركيا مسؤولة عما تقوم به المجموعات السورية المسلحة التى تدعمها، وتسلحها"، مضيفًا أن "تركيا أطلقت العنان لهذه المجموعات المسلحة لإرتكاب انتهاكات جدية فى عفرين"، المنطقة ذات الغالبية الكردية التى سيطرت عليها تركيا والفصائل الموالية لها فى العام 2018.

وعلى الرغم من ادعاءات أنقرة بأنها تقوم بكافة الإجراءات اللازمة لتفادى إلحاق أضرار بالمدنيين، إلا أن المرصد السورى لحقوق الإنسان وثق مقتل 72 مدنيًا بنيران القوات التركية والفصائل الموالية لها، بينهم من جرى إعدامهم ميدانيًا بإطلاق النار عليهم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز