أبوبكر البغدادى
تنظيم داعش الإرهابى عاث فى الأرض فسادًا منذ إعلان قيام التنظيم، فتنوعت جرائمه ما بين قتل الأبرياء وحرق المساجد والكنائس واستهداف الصحفيين وتهجير المسيحيين من المناطق التى احتلها وحرق من يتم آسره، ليذوق سكان المناطق التى احتلها أشد ويلات العذاب من ذلك التنظيم، وفى السطور التالية نرصد بعض جرائم التنظيم والذى تزعمه أبوبكر البغدادى.

استهداف الكنائس وتهجير المسيحيين
لم تسلم كنائس المسيحيين من أعمال التنظيم الإرهابى، حيث استهدف عدة كنائس بمدن حول العالم، ومنها فرنسا وسريلانكا والفلبين وبوركينا فاسو والشيشان والعراق وسوريا.
كما قام التنظيم بتهجير عدد كبير من المسيحيين من الأراضى التى قام بالسيطرة عليها، كما قام بتصفيه بعضهم والسطو على ممتلكاتهم بحجة أنها أصبحت غنيمة لهم.

الهجوم على المساجد
استهدف تنظيم داعش من خلال مجموعة من عناصره مجموعة من المساجد، ومنها مجموعة مساجد فى المملكة العربية السعودية منهم مسجد الإمام على بالقطيف ومسجد قوات الطوارئ فى أبها ومسجد المشهد فى نجران ومسجد الرضا.
كما طالت يد التنظيم الغاشم عددًا من المساجد فى أفغانستان واليمن والعراق وسوريا وتركيا، ولم يراعى حرمة أن هذه المساجد بيوت الله.
وأثبتت تلك الجرائم التى تدينها كل الأديان أن ذلك التنظيم الإرهابى لا يسعى إلا للخراب وأن جميع الشرائع السماوية بريئة من أفعاله.

اغتصاب وبيع.. جرائم ضد النساء
مسلحو التنظيم قاموا باغتصاب العراقيات اللواتى لا يعرف عددهن بعد، وهو ما يؤكد أن التنظيم لا يهتم بالمرأة وكأنها شئ لم يكن.
كما قام ببيع النساء الأيزيديات فى أسواق عامة فى نينوى، وهناك قصص مروعة روتها النساء الإيزيديات خلال سبيهن من قبل عناصر داعش وفيها الكثير من المشاهد المرعبة.
وابتكر التنظيم فكرة جهاد النكاح من أجل جذب الشباب صغير السن إلى التنظيم.

تجنيد الأطفال
إضافة إلى جرائم التنظيم السابقة، قام بتجنيد آلاف الأطفال تحت سن الثالثة عشر وتدريبهم على حمل السلاح، ليكونوا جنود التنظيم فى حربه على الإنسانية.
فبدلاً من تعليم الأطفال والاهتمام بهم، قام التنظيم بتجنيدهم واستخدامهم فى القيام ببعض عملياتهم الانتحارية فى عدد من المدن بالعراق وسوريا.

التفنن فى طرق القتل
تفنن داعش فى طرق قتل الآسرى والمخالفين له فى الرأى، فابتكر التنظيم عددًا من الطرق منها استخدام الحرق ووضع الضحية فى أقفاص وغمرها بالماء والذبح والإعدام بالقذائف الصاروخية.
ومن منا لم يسمع عن الطريقة البشعة التى أعدم بها الطيار الأردنى معاذ الكساسبة بعد أن سقطت طائرته أثناء محاربة التنظيم الإرهابى، ليستشهد الطيار الأردنى حرقًا، وهو ما أدى إلى التعاطف مع الطيار وأسرته وإدانة العالم لهذه الجريمة البشعة التى تقشعر منها الأبدان.
الاعتداء على الآثار
حتى المواقع الآثرية لم تسلم من عبث التنظيم، الذى لا يعلم مدى أهمية هذه الآثار لما تحتوية من تاريخ وثروة لا تقدر بأى ثمن.
وعمل التنظيم الإرهابى على هدم بعض الآثار، وطالت يده الأثمة المسجد الأموى الكبير، كما قام بتدمير المواقع الآثرية فى مدينة تدمر السورية، وتفجير مقامى النبى يونس وشيت فى الموصل.
وقام التنظيم أيضَا بالتجارة فى الآثار ببيعها، كمصدر دخل له من أجل توفير السلاح وتوفير التمويل اللازم من أجل عملياته القذرة التى تستهدف المدنيين.

نشر الأفكار الهدامة
عمل التنظيم على نشر فكره الإرهابى من خلال عددًا من الطرق والوسائل والمنصات، فاستخدم الفيس بوك وتويتر والمجلات واستغلال المساجد، من أجل نشر فكره الإرهابى.
وللتنظيم فتاوى أقل ما يقال عنها أنها أفكار مجنونة لتنظيم إرهابى، منها الافتاء بعدم قبول الصوم لمن يعارض التنظيم كما حلل الإعدام بالحرق بالنار وغيرها من الفتاوى الشاذة.
وقام باجتزاء آيات من القرآن واستخدام بعض الأحاديث الضعيفة من أجل نشر أفكاره الهدامة، كما عمل على استقطاب الشباب للانضمام إليه.