البث المباشر الراديو 9090
حمدى فتحى
صدمة كبيرة تلقاها جمهور الأهلى، بعد إصابة حمدى فتحى، لاعب وسط الفريق، وأحد أبرز اللاعبين فى مركزه فى الفترة الأخيرة، بعد إصابته بقطع فى غضروف الركبة خلال تمرين المنتخب استعدادا لمواجهة كينيا المقرر لها 14 نوفمبر الجارى.

اكتسب حمدي فتحي أهميته كلاعب محورى فى أداء الأهلى منذ التعاقد معه قادما من صفوف إنبى، حيث اعتمد عليه مدرب الأهلى السابق مارتن لاسارتى، ونفس الحال مع السويسرى رينيه فايلر الذى طور من أداء اللاعب حتى بات أحد الركائز الأساسية فى الفريق.

لعب الأهلى فى بطولة الدورى هذا الموسم 3 مباريات، لم يخرج حمدي فتحي من الملعب في أى منها، وحقق اللاعب فيها 91% نسبة نجاح فى التمريرات، 12% فقط منها كانت للخلف وهو رقم جيد، أما بقية التمريرات فكانت إما للأمام، أو للطرفين الذين يعتمد عليهما رينيه فايلر بشكل مكثف.

مع فايلر أصبح حمدى فتحى أكثر فاعلية على المرمى، بالرغم من أنه لاعب قاطع للكرة، حيث سدد على مرمى المنافسين 3 مرات، مرتان منها كانتا بين الـ3 خشبات، ما يعنى أنه يمتاز أيضا بدقة التصويب، كما يجيد عملية الزيادة للعب الكرات الرأسية، حيث سجل هدفا فى مرمى أسوان من كرة رأسية.

"لاعب شيك" جملة تطلق على اللاعب الذى يلعب الكرة السهلة ويفسد هجمات المنافس دون ارتكاب أخطاء كارثية أو أن يؤذى أحد من لاعبى المنافسين، بالرغم من أن مركزه يعتمد أكثر على القوة والالتحام والعنف، إلا أنه يستخدم عقله أكثر فلم يفشل حمدي فتحي فى استلام الكرة ولا مرة فى مباريات الأهلى بالدورى، كما يملك متوسط قطع للكرات بمعدل 10 مرات فى المباراة الواحدة، مع ارتكاب 4 أخطاء فقط، ودون تلقيه أى بطاقة ملونة.

مشواره مع الأهلى وأداؤه المتميز جعله محط أنظار القيادة الفنية للمنتخب الوطنى بقيادة حسام البدرى، لينضم حمدي فتحى لصفوف المنتخب لأول مرة، ورغم أنه لم يشارك كثيرا، لكنه خطف الأضواء وسجل مرتين فى مباراتين متتاليتين، وأصبح مطلبا جماهيريا.

يدخل حمدى فتحى فى فترة راحة إجبارية بسبب الإصابة التى يغيب على أثرها لمدة من 3 لـ 4 أشهر، بالطبع سيؤثر ذلك على ناديه الذى تنتظره منافسات قوية سواء محلية فى بطولة الدورى أو قارية فى دورى أبطال إفريقيا، كما سيؤثر على المنتخب وإن كان التأثير أقل بالنظر إلى مستوى المنافسين وامتلاك البدائل.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز