البث المباشر الراديو 9090
قيادة السيارة
أكد باحثون برازيليون أن الاستماع للموسيقى أثناء القيادة يعد عاملا مساعدا ومها فى تخفيف التوتر وتأثير المخاطر التى يواجهها الإنسان أثناء القيادة.

وأوضحت الدراسة التى أجراها باحثون فى جامعة "ولاية ساو باولو" بالبرازيل، وشارك فيها باحثين من جامعة ساو باولو "USP" فى البرازيل وجامعة أكسفورد بروكس فى المملكة المتحدة وجامعة بارما فى إيطاليا، إلى أن الاستماع إلى الموسيقى أثناء القيادة يعمل على تخفيف مستوى الضغط القلبى.

وأظهرت النتائج التى توصل إليها الدكتور فيتور إنجراسيا فالينتى، الأستاذ فى جامعة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين والباحث الرئيسى فى الدراسة، انخفاض الضغط القلبى لدى المشاركين الذين يستمعون إلى الموسيقى أثناء القيادة.

وأشار فالنتى إلى أنه كلما كان الجهاز العصبى الودى أكثر نشاطا، كان دقات القلب أسرع، بينما يقوم الجهاز العصبى السمبتاوى بإبطائه، حيث يقلل النشاط العصبى الودى المرتفع من تقلب معدل ضربات القلب، فى حين أن نشاط الجهاز العصبى الودى العصبى الحاد يزيده.

وأظهر التحليل انخفاضا فى تقلب معدل ضربات القلب لدى المتطوعين الذين قادوا بدون موسيقى، مما يشير إلى انخفاض مستوى نشاط الجهاز العصبى السمبتاوى لكن تنشيط الجهاز العصبى الودى، وعلى العكس من ذلك حيث زادت تقلبات معدل ضربات القلب فى السائقين الذين استمعوا إلى الموسيقى، مما يشير إلى ارتفاع مستوى نشاط الجهاز العصبى السمبتاوى وانخفاض نشاط الجهاز العصبى الودى. 

وقال فالنتى أن الاستماع إلى الموسيقى يخفف من الضغط الزائد المعتدل الذى يعانى منه المتطوعون أثناء قيادتهم.

وأضاف أن الدراسة شملت النساء فقط للسيطرة على تأثير الهرمونات الجنسية، وقال الباحثون : "إذا شارك الرجال ، وكذلك النساء ووجدنا فرقا كبيرا بين المجموعتين، فقد تكون الهرمونات الجنسية الأنثوية مسؤولة".

ويرى الباحثون أن نتائج الدراسة يمكن أن تسهم فى إنشاء تدابير وقائية القلب والأوعية الدموية فى حالات الضغط الحاد، مثل القيادة في حركة المرور الكثيفة، وأن الإستماع إلى الموسيقى يمكن أن يكون إجراء وقائيا لصالح صحة القلب والأوعية الدموية فى حالات التوتر الشديد مثل القيادة خلال ساعة الذروة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز