البث المباشر الراديو 9090
مؤتمر المواطنة وبناء مجتمع التسامح فى مواجهة خطاب الكراهية
قال الكاتب هانى لبيب، رئيس تحرير "مبتدا"، إن تعزيز المواطنة لدى المصريين يبدأ من تربية النشء والأطفال على قيمها بالتوازى مع سن قوانين تعاقب من يقوم بفعل يخالف تلك القيم.

وشدد لبيب، خلال كلمته بندوة "الهوية المصرية وصناعة التسامح" على هامش المؤتمر الذى تنظمه الهيئة القبطية الإنجيلية بالإسكندرية، تحت عنوان "المواطنة وبناء مجتمع التسامح فى مواجهة خطاب الكراهية"، على أهمية المواطنة لكى تنهض الدولة، مؤكدًا أن المواطنة ليست فقط تلك المتعلقة بالطائفة الدينية، ولكنها تتعلق بكل ما ينتقص من حقوق المواطن سواء لأسباب دينية أو لأنه من محافظة مختلفة أو لاختلاف الجنس أو أى أسباب أخرى.

كما شدد رئيس تحرير "مبتدا"، على ضرورة تعزيز قيم المواطنة لدى الأطفال والأجيال القادمة، مُضيفًا: "عندما قررنا تطوير المناهج التعليمية وضعوا للأطفال نصوصًا من القرآن لا يستطيعون حفظها ولا فهمها، وأدى ذلك إلى تراجع اللغة العربية والهوية علاوة على وجود نصوص أخرى تدعو للكراهية، وليس هذا هو المطلوب".

وأضاف: "لا بد من أن نقوم أيضًا بالعمل على سن قوانين تنظم المواطنة وتجرم من يقوم بفعل يخالف قيمها، فالقانون يصنع الوعى، ولكن الوعى لا يصنع القانون، ومثال على ذلك ما يحدث فى أوروبا فهناك من يقوم بمخالفة يدفع غرامة فورية".

وطالب لبيب، بتعزيز قيم الانتماء لدى المواطن، والتى تتمثل فى المحافظة على النظافة العامة بالشوارع والمؤسسات، قائلًا: "المصريون بيوتهم نظيفة جدًا، ولكن إذا خرجنا منها للشارع نجد القمامة منتشرة فى كل مكان، وللأسف نحن نحب المظهر وليس المضمون".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً