البث المباشر الراديو 9090
السمنة
كشفت أبحاث حديثة أن البدانة قد تقلل من فعالية بعض الأدوية التى تستهدف علاج مرض الرجفان الأذينى، وعدم انتظام ضربات القلب، الذى يعانى منه الملايين من الأمريكيين.

ووجد الباحثون أن فئة من الأدوية تسمى حاصرات قنوات الصوديوم، والتى غالبا ما تستخدم لعلاج الرجفان الأذينى، ولكنها كانت أقل فعالية فى المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة.

وكان معدل تكرار عدم انتظام ضربات القلب 30% للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة الذين يتناولون حاصرات قناة الصوديوم، مقارنة مع 6% للمرضى ممن لا يعانون من السمنة المفرطة.

وأشار الدكتور داود دربار، رئيس قسم أمراض القلب فى كلية الطب جامعة إلينوى، إلى أن السمنة تشكل عامل خطر بالنسبة لمرضى القلب، ومع ذلك قد يكون لدى المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة خيار قابل للتطبيق، حيث وجد الباحثون أن فئة أخرى من الأدوية، تسمى حاصرات قناة البوتاسيوم، عملت بشكل أفضل فى المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة.

وأوضح الدكتور ساتجيت بوشرى، أخصائى أمراض القلب فى مستشفى لينوكس هيل فى مدينة نيويورك، النتائج الجديدة بالنظر إلى ما يعرف عن كيفية عمل حاصرات قنوات الصوديوم.

وأكد بوشرى، الأستاذ فى جامعة ألينوى، على أن معظم الأدوية المضادة لاضطراب النظم توزع فى جميع أنحاء الجسم وتمتصها أجهزة كثيرة، لأن هذه الأدوية تتطلب جرعة كبيرة للوصول إلى مستوى ثابت فى الدم، فإن المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة قد يعانون من نقص فى العلاج، وقد يحتاجون إلى جرعة زائدة مقارنة بالمرضى النحاف. 

وأضاف أن زيادة الجرعة قد تؤدى إلى آثار جانبية غير مرغوب فيها، لذلك قد يرغب الأطباء فى التفكير فى خيارات علاجية أخرى للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً