أردوغان
وأكد سياسيون ومتابعون وحزبيون، أن زيارة أردوغان إلى تونس تُعد استكمالًا لمخطط التدخل فى شؤون الجارة الشقيقة ليبيا، عبر الميليشيات الإرهابية فى المنطقة الغربية المحاذيه لحدود تونس، الأمر الذى سينعكس على الأمن القومى التونسى، الذى عانى فى السنوات الماضية من تلك الجماعات، وفقًا لفضائية "الغد".
واستقبل الشارع التونسى رئيس تركيا بنشر عبارات "لص حلب" و"قاتل الأطفال"، فى ظل الحملات العسكرية التركية، التى استهدفت الأبرياء المدنيين شمال سوريا، بجانب الهجمات التى تشنها الجماعات الإرهابية، المدعومة من أنقرة، على الأراضى التونسية، ما أدى إلى سقوط شهداء من العسكريين.
وهاجم البعض الرئيس التونسى الجديد، قيس سعيد، على استقباله لـ أردوغان، مرفقين بذلك العديد من الصور للرئيس التركى مع قادة وزعماء إسرائيل، وهى صور توضح مدى عمق العلاقات بين أنقرة وتل أبيب.
وقال مراقبون، فى هجومهم على قيس سعيد، إنه أقام حملته الانتخابية فى الرئاسة التونسية على دعم القضية الفلسطينية.
أردوغان والسراج
فى السياق ذاته، أكد حسان القبى، الأستاذ الجامعى والباحث فى الاقتصاد السياسى، أن قيس سعيد، الذى بنى حملته الانتخابية على مناصرة القضية الفلسطينية، يضع اليوم يده فى يد سارق حلب، وحليف شارون سابقًا.
وأشار الكاتب التونسى، نور الدين بالطيب، أن الشعب الليبى لن يرضى بالاحتلال التركى لبلادهم، وسيطردون الأتراك، كما طردوا الإيطاليين.
أما القيادى بحركة الشعب التونسية، كمال الوريمى أوضح: "لا أهلًا ولا سهلًا بلص حلب فى تونس، ولن يرحب به إلا عملاء الاستعمار، هذا مجرم حرب هو سبب دمار ليبيا وسوريا، وشرفاء تونس يرفضون تدنيسه لأراضينا".
وأضاف وريمى: "أردوغان هو الداعم الأول للإرهاب، يهدد تونس بين خيارين، أما أن تساعدونا على احتلال ليبيا وإلا جلبت لكم الدواعش".
وأوضح: "أن زيارة أردوغان إلى تونس فى هذه الساعات، وبعد سيطرة الجيش الوطنى الليبى على المنطقة الغربية لليبيا، تذكرنا بواقعة تصدى فيها أبناء حركة الشعب، وعبروا عن غضبهم لإقحام تونس فى المؤامرة على ليبيا، واليوم تعاد الصورة، لنرى المجرم أردوغان يبحث عن عملاء يهدونه موطئ قدم لمهاجمة ليبيا".
كان أردوغان قد كشف، فى مؤتمر صحفى، اليوم الأربعاء، أنه بحث مع نظيره التونسى سبل التعاون من أجل وقف إطلاق النار فى ليبيا.