شيخ الأزهر والبابا تواضروس
وقال شيخ الأزهر فى كلمته: "نحن ننتظر كل عام لنأتى لقداسة البابا لنقدم خالص التهنئة بميلاد السيد المسيح عليه السلام ولنتبادل المحبة والسلام كما قال قداسته وهذا ذكرنى بما ذكر فى القرآن الكريم عن السيد المسيح والسيدة مريم، الخلق كلهم خلقوا من مقام المحبة فهى أصل الكون فكل شئ خلق زوجين وكل منهم يحن ويحب الآخر ولكن فى بعض الأحيان الإنسان هو الذى يشوه هذا المعنى".
وأضاف الطيب: "كل الأديان تتكلم عن المحبة والمودة وعند تشريحهم للطبيعة الإنسانية يتكلمون عن المحبة والمودة والتى منها يرتقى الإنسان الى مستويات عليا فى التقرب من الله، والحب كما قال قداسته ليس بالكلام ولكنه بالأفعال ويجب أن يكون حب مبنى على العقل والتفكير فهذا تبنى عليه الأسرة السليمة، وأود أن أشكر قداسته على حفاوة استقباله فنحن نعيش معا أجواء الحب والفرحة".
وكان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، قدما التهنئة الى قداسة البابا تواضروس الثانى بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
جاء ذلك خلال الزيارة التى قاموا بها على رأس وفد كبير، للمقر البابوى بالقاهرة وكان فى استقبالهم قداسة البابا تواضروس الثانى وعدد من أحبار الكنيسة.
ضم وفد المهنئين أيضًا فضيلة الشيخ صالح عباس وكيل الأزهر الشريف والأستاذ الدكتور محمد المحرصاوى رئيس جامعة الأزهر، والدكتور نظير عياد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور محمد عبد العاطى منسق بيت العائلة المصرية.