البث المباشر الراديو 9090
رجب طيب أردوغان
وجه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، تهديدات مباشرة لدول أوروبا، متوعدا بأنها ستواجه تهديدات إرهابية جديدة إذا سقطت حكومة الوفاق، التى يترأسها الإخوانى فايز السراج، المدعوم من أنقرة، فى طرابلس.

وواصل أردوغان تهديداته، قائلا إن "طريق الوصول لسلام فى ليبيا يمر عبر تركيا"، مؤكدا أن أنقرة ستقوم بتدريب قوات الأمن الليبية والمساهمة فى قتالها ضد ما أسماه "الإرهاب والاتجار بالبشر"، وذلك فى إشارة إلى التعاون بين تركيا وميليشيات "الوفاق"، المتألفة من فصيل الإخوان داخل ليبيا، بجانب ميليشيات سورية ومرتزقة تشاد أدخلتهم تركيا وقطر إلى الأراضى الليبية منذ عام 2011.

وفى تصريحاته الخرقاء، اعتبر الرئيس التركى أن "تعاون ليبيا مع تركيا هو الخيار الأمثل لميليشيات طرابلس" إذا لم تقدم لها أوروبا الدعم العسكرى، طارحًا مساومة جديدة للأوروبيين بأنه "يمكنهم أن يظهروا للعالم بأنهم لاعبون مهمون على الساحة الدولية"، فى إشارة إلى لجوء الإخوانى فايز السراج إلى أردوغان وتوقيع اتفاقية عسكرية وأمنية مع أردوغان، والتى اعتبرها البرلمان الليبى، ودول المنطقة، اتفاقية غير شرعية، كأن لم تكن.

وفى تحذيرات أشبه بالوعيد، قال أردوغان إن "الإرهاب سيجد تربة خصبة إذا سقطت حكومة السراج".

وتأتى تهديدات أردوغان عشية استعدادات دولية واسعة للمشاركة فى مؤتمر برلين الخاص بالأزمة الليبية، غدا الأحد، حيث أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين نيته لحضور المؤتمر، كما أعلن وزير الخارجية الأمريكى، مايك بومبيو، مشاركته فى الاجتماع.

وأكدت قوى دولية عديدة استعدادها لحضور مؤتمر برلين، لإيجاد حلول توافقية ووقف الاقتتال الدائر فى ليبيا، ومنع إرسال قوات أجنبية إلى هناك، بعدما أعلن الرئيس التركى إرسال قوات تركية لدعم ميليشيات الوفاق ضد الجيش الليبى، بقيادة المشير خليفة حفتر، الذى أعلن بدء عمليات الكرامة لتطهير كامل الأراضى الليبية، لاسيما العاصمة طرابلس، من الميليشيات الإرهابية والمرتزقة السوريين والتشاديين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز