اللقاء التشاورى للمجلس الاجتماعى لقبائل ليبيا
شهد اللقاء، تقديم الشكر للمجلس الاجتماعى لقبائل ورفلة، وكل شيوخها، وأعيانها، على حفاوة الاستقبال، وكرم الضيافة وتوفيرهم الأجواء المناسبة للحوار والتشاور وبدون قيد أو فرض للرأى.
وتم خلال اللقاء مناقشة جدول الأعمال الذى صاغه الحاضرون، واتفق أن ينقل إلى القاعدة الشعبية العريضة، لعرضه عليها وإبداء رأيهم ليطرح فى الملتقى العام المقبل.
كما تمت الدعوة إلى عقد ملتقى عام للقبائل والمدن والمكونات الاجتماعية فى ربوع الوطن، يتم استضافته فى أحد المدن الليبية.
كما تم تشكيل لجنة تحضيرية يكون مقرها مدينة بنى وليد، وتعتبر فى حالة انعقاد مستمر حتى انجاز أعمالها، كما تم تشكيل لجنة للتواصل مع كل المكونات والقبائل والمدن الليبية ودعوتها لحضور الملتقى العام الذى يجب أن يعقد فى مدة لا تتجاوز 3 أسابيع من اليوم، نظرا للأوضاع التى تمر بها البلاد، واختتم اللقاء بالترحم على شهداء الوطن.
والوفود التى حضرت الملتقى التشاورى فى بنى وليد، هى.. أرياح، قذادفة، زلة، قماطة، صرمان، صبراتة، سبها، تاورغاء، الزاوية، مسلاتة، القواسم، درج، غدامس، طبرق، اجدابيا، أولاد ابريك، هون، البيضاء، العبادلة، حساونة، معدان، القواليش، اصبيخات، ودان، أولاد امحمد، زليتن، زويلة، أولاد شكر، ادرسه، وادى الحياة، حطمان برقن، الجميل، محروقة، ونزريك، المقارحة، الشرفة، الزنتان، الجبل الاخظر.
وللقبائل والمدن والمكونات الاجتماعية الليبية، موقف من التدخل الخارجى الذى يطيل أمد الصراعات ويزيد من خراب الوطن وخسرانه لمزيد من أرواح أبنائه.

كما أنها تؤيد وتشارك بأبنائها فى توحيد المؤسسة العسكرية لاحتكارها دون غيرها للسلاح، كما أن لها دور فى ترسيخ مبدأ التعايش السلمى وموقف من محاولات إضفاء الطابع الجهورى والمناطقى على صراعات السلطة وفرض الإيدلوجيات.
ويقوم واجبها الاجتماعى على التخفيف والمتابعة لمعاناة الأسر المتضررة والنازحة من مناطق الاشتباكات، كما تسعى إلى إنهاء معاناة المعتقلين باختلاف آرائهم السياسية والمغيبين مع غياب شبه تام للعدالة وقوة القانون.