وزير الأوقاف فى معرض الكتاب
وقال عبدالمطلب إن الكتاب يدعونا إلى إعمال العقل والاحتكام إليه، وإلى تجديد الفكر الدينى، وليس إلى تجديد الخطاب الدينى كما يقال، مؤكدًا أن التراث ما تتركه الأجيال القديمة للأجيال المقبلة.

جاء ذلك خلال حفل توقيع ومناقشة كتاب "الفكر النقدى بين التراث والمعاصرة.. نحو نظرة عربية معاصرة فى النقد الأدبى"، للدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بمعرض القاهرة للكتاب، وبحضور الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والدكتور محمد عبدالمطلب، أستاذ النقد والبلاغة بكلية الآداب - جامعة عين شمس.

وأضاف عبدالمطلب، أن البينة قائمة على الوسطية ولكنها تحتاج إلى التعدد، والتراث ما تتركه الأيام السابقة واللاحقة فى الأدب، والفكر، والثقافة، والعقائد، وغيرها، والمعاصرة هى المشاركة بالزمن، موضحًا أن كتاب الفكر النقدى بين التراث والمعاصرة يحتاج إلى نقاش موسع.

وأوضح عبدالمطلب، أن هذا الكتاب "الفكر النقدى بين التراث والمعاصرة.. نحو نظرة عربية معاصرة فى النقد الأدبى" للدكتور محمد مختار جمعة، يناقش 5 قضايا مهمة وهى: "جدلية الحضور والغياب"، "المعادل اللغوي"، "نظرية السياق"، فى دراسة تاريخية لجذور هذه المصطلحات ورؤية نقدية تحليلية مقارنة بين تناول القدماء والمحدثين لك منها، كما يضم هذا الكتاب 100 مرجع منها 51 موقعا تراثيا، 49 موقعا حداثيا، موضحا أن الكتاب يجمع بين التنظير والتطبيق والتحليل مع الحرص على التوثيق العلمى من جهة، والأسلوب الأدبى الرصين الذى لا ينحرف بالدراسة الأدبية عن مسارها من جهة أخرى.

يذكر أن فعاليات الدورة الـ51 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، قد انطلقت 22 يناير الماضى، وتستمر حتى 4 فبراير الجاري، تحت عنوان "مصر إفريقيا.. ثقافة التنوع"، وتحل السنغال ضيف شرف هذه الدورة، وجرى اختيار العالم المصرى الدكتور جمال حمدان شخصية المعرض هذا العام.




وتشهد هذه الدورة حضور 40 دولة عربية وأجنبية، بزيادة 5 دول عن الدورة الماضية، ويشارك بها 900 دار نشر، منها 594 ناشرا مصريا، و255 ناشرا عربيا وأجنبيا، و7 ناشرين للكتب الإلكترونية، و41 مشاركا ضمن مكتبة سور الأزبكية، و3 مشاركات لذوى القدرات الخاصة، ولأول مرة اختيار سفراء للترويج للمعرض خارجيا.