البث المباشر الراديو 9090
مصطفى الفقى
قال الدكتور مصطفى الفقى، مدير مكتبة الإسكندرية، إن مصر لا تتدخل فى شؤون أية دولة أخرى سواء عربية أو أجنبية، إلا فى حالة وجود اعتداء على دولة عربية.

جاء ذلك خلال اللقاء الذى عقده، مساء اليوم الثلاثاء، تحت عنوان "ماذا يحاك حولنا .. محاولة لفهم المتغيرات"، ضمن برنامج تدريب الطلبة الفرنكوفيين فى الجامعات المصرية، والتى يشارك فيها هذا العام وللمرة الأولى طلاب من جامعة العريش والأزهر.

ورأى الفقى أن قضية مياه النيل تعد جوهرية ورئيسية بالنسبة لمصر، ووصف دور الولايات المتحدة الأمريكية بالإيجابى، وأضاف أن مصر لديها تحديات كثيرة منها الإرهاب فى شمال سيناء. 

وذكر أن مصر كيان موحد غير قابل للتقسيم، وتاريخيا فشلت كل محاولات تقسيمها، فتماسك الشعب المصرى أمر غير قابل للتأثر، وأشار إلى أن مسؤولية مصر أن ترى وتستشرف المستقبل بعين أدق وأوعى من غيرها، فهى ليست هينة أو سهلة القيادة، ففى أحلك اللحظات يخرج قبس من نور ورأينا ذلك فى عام حكم الإخوان.

وأكد أن ما حدث فى عام حكم جماعة الإخوان الإرهابية مخطط عالمى كانت تديره الولايات المتحدة الإمريكية أثناء إدارة أوباما، وهدفها تغيير شكل المنطقة بحيث تكون الجماعة الحاكم، والإدارة من تركيا والشرعية من مصر، فهذه الجماعة تعتبر "أم" التنظيمات الإرهابية فى المنطقة. 

وأضاف أن مصر مستهدفة تاريخيا والسياسة الخارجية للرئيس عبدالفتاح السيسى من أنجح عناصر سياساته، كما أن الرئيس كسر الحاجز بين الشرق والغرب واستثمر بذكاء شديد رئاسته للاتحاد الإفريقى، وتحولت القاهرة عاصمة سياسية تستعيد تألقها وبريقها.

وخاطب الحضور قائلا: " لابد أن تعتزوا بمصريتكم ويجب أن تتعاملوا مع العالم بأن مصر أولا وثانيا نحن نتعاطف مع القضية الفلسطينية، و يجب أن يدرك الجميع أن مصر قدمت أغلى ما يمكن أن تقدمه دولة فى العالم للقضية".

واستطرد الفقى :" لا يمكن أن تقود مصر إلا اذا كانت قوية من الداخل فى شتى المجالات فعندما تراجع دورنا التعليمى تراجع دورنا الإقليمى".

ونوه إلى أن إسرائيل تستغل الوضع الراهن فى المحيط الإقليمى لتصفية القضية الفلسطينية، وهو ما نراه فى خطة ترامب للسلام، ويجب أن يكون هناك مبادرات مقابلة تحقق طموحات الشعب الفلسطينى فى قيام دولته. 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً