كورونا
أمس الثلاثاء فجر طبيب صينى مفاجأة مدوية، عندما صرح بأن أول مريض بفيروس كورونا لم يذهب إلى السوق الموبوء مطلقا، ليكذب ما قالته الحكومة الصينية فى هذا الأمر بأن السوق هى البداية لانتشار المرض ليفتح الباب واسعا أمام الاجتهاد لمعرفة مصدر الفيروس الذى انتقل من الصين إلى عدد من دول العالم.
وأكد الطبيب الصينى، فى تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية، بي بي سي، أن أول مريض بفيروس كورونا كان رجلا طاعنا فى السن، لا يستطيع مغادرة فراشه، وبالتالى لم يذهب إلى السوق مطلقا وأصيب بالفيروس وهو قابع فى منزله.
وأشار إلى أن المريض أصيب بـ فيروس كورنا قبل أسبوع واحد من إعلان الحكومة الصينية عن ظهور المرض بشكل رسمى، مما يؤكد أن الحكومة الصينية تأخرت فى الكشف عن الفيروس وإعلانه للشعب الصينى.
ويعد هذا الطبيب الصينى، كما نشر موقع "سكاى نيوز عربية"، ضمن مجموعة من الأطباء الصينين، الذين أصدروا دراسة الشهر الماضى حول فيروس كورونا، إذ كشفوا عن معلومات هامة لم تعلنها الحكومة الصينية وأخفتها عن الشعب.
وأضاف أن المصاب الأول مرض قبل نحو أسبوع من التاريخ الذى أعلنته الحكومة الصينية، ولم يزر السوق الموبوء قبل مرضه.
وأكدت الدراسة التى قام بها الأطباء الصينيون، أن أول 41 حالة إصابة تم تسجيلها بفيروس كورونا المستجد، فى الفترة بين الأول من ديسمبر والثانى من يناير، ووجدوا أن 14 من بينهم لم تكن لهم علاقة بالسوق، وأن من بين أول 4 حالات تم علاجها فى الفترة بين الأول والحادى عشر من ديسمبر، فإن واحدا منهم فقط زار السوق.
كما اتضح أن عائلة أول مريض لم تظهر عليها أية أعراض للمرض، ولم تعلق الحكومة الصينية على التقرير.
وانتشرت "نظريات المؤامرة" على موقع ويبو الصينى الشبيه بتويتر، إذ اعتبر بعض مستخدميه أن الفيروس تسرب من معهد ووهان لعلم الفيروسات، سواء بالخطأ أو عن قصد، الأمر الذى نفاه المعهد.