البث المباشر الراديو 9090
الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
شنت قيادات بالمعارضة التركية هجوما حادا على الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، متهمة إياه بدعم الإرهابيين.

وقال رئيس حزب الشعب الجمهورى كمال كيليتشدار أوغلو، إن أردوغان ينتهج سياسات طائشة ويدعم الإرهابيين فى سوريا ولا سيما فى إدلب"، مشيراً إلى أن هذه السياسات لا تصب فى مصلحة الشعب التركى.

وأضاف أوغلو، وفقا لصحيفة "جمهورييت" التركية، أن "اردوغان أرسل جيشه إلى إدلب لحماية إرهابيى تنظيم جبهة النصرة محولاً بذلك تركيا إلى دولة حامية وراعية للإرهاب"، داعياً اردوغان للمثول أمام البرلمان التركى للكشف عن علاقته المباشرة مع تنظيم جبهة النصرة الإرهابى.

فيما أكد نائب رئيس الوزراء ووزير المالية الأسبق عبد اللطيف شنار، أن أردوغان يرى الوضع فى المنطقة فرصته الثمينة لتسويق أوهامه فى إحياء الخلافة والسلطنة العثمانية، مشيرا إلى أن سياسات اردوغان أدت إلى جر المنطقة لخلافات وصراعات وعداءات وحروب دموية.

من ناحيته وصف وزير الثقافة التركى الأسبق، نامق كمال زايباك، سياسات أردوغان فى سوريا وليبيا والمنطقة بأنها "سياسات إخوانية فاسدة بكل المعايير والمقاييس"، لافتاً إلى أن أردوغان هو رئيس فرع تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية فى تركيا.

وقال زايباك، إن أردوغان يعادى جميع دول المنطقة بسبب مخططاته الإخوانية الخطيرة، مشيراً إلى أن حالة العداء التى ينتهجها حيال سوريا ومصر لا تخدم المصالح التركية لما لهاتين الدولتين من دور وتأثير فى مجمل حسابات المنطقة.

يذكر أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، شن فى التاسع من أكتوبر الماضى، عملية عسكرية شمال شرق سوريا تحت اسم "نبع السلام"، مدعيا أن "العملية تهدف للقضاء على التهديدات التى يمثلها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية، ومسلحو تنظيم داعش وتمكين اللاجئين السوريين فى تركيا من العودة إلى ديارهم بعد إقامة منطقة آمنة".

كما وقع اتفاقات مشبوهة مع حكومة الوفاق الإخوانية الليبية برئاسة فايز السراج، لإرسال قوات عسكرية تركية لدعمه فى محاربة الجيش الليبى، والسيطرة على ثروات الليبيين فى منطقة شرق المتوسط الغنية بالنفط. 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز