البث المباشر الراديو 9090
مرتزفة أردوغان
صفعات متتالية يتلقاها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فى ليبيا، فرغم دعمه المتواصل لحكومة الوفاق الإخوانية، ومواصلته نقل المرتزقة إلى طرابلس، إلا أن الجيش الوطنى الليبى قد تفوق فى معاركه على المرتزقة والذخيرة التركية، وكبد أردوغان وجنوده خسائر فادحة، لتكون تحالفات السلطان مع الإخوان والميليشيات الموالية لها سببا فى القضاء على مصالح تركيا فى ليبيا.

الجيش الليبى الوطنى بقيادة المشير خليفة حفتر، نجح فى قطع أيادى أردوغان ووجه له ضربة قوية بإعلان استهداف السفن والطائرات التركية، الأمر الذى جعل الرئيس التركى، يعترف الشهر الماضى، بسقوط عدد من الجنود الأتراك فى ليبيا علاوة على المقاتلين السوريين.

مرتزقة أردوغان نادمون

وفى ظل تزايد أعداد القتلى فى صفوف الجنود والضباط الأتراك فى طرابلس، لايزال الرئيس التركى يتلقى خسائر أخرى كبرى فى ليبيا، تمثلت فى ندم المرتزقة أنفسهم ورغبتهم فى العودة لبلادهم.

قال المرصد السورى لحقوق الإنسان، إن حالة استياء كبيرة تسود بين المرتزقة السوريين فى ليبيا، مؤكدين أنهم تورطوا فى تلك الحرب، وذلك بسبب تخلف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان عن الوفاء بوعوده.

مرتزقة أردوغان

ووفقاً لتسجيل صوتى، دعا أحد المقاتلين السوريين، الراغبين بالذهاب إلى ليبيا بأن يتراجعوا عن قرارهم، قائلاً إن "الوضع ليس جيدا إطلاقاً، فالأتراك تخلفوا عن دفع مستحقات المقاتلين البالغة 2000 دولار أمريكى للشهر الواحد".

وتابع المرتزق السورى، وفق بيان المرصد: "تركيا دفعت راتب شهر واحد فقط ثم لم تقدم لنا أى شيء، نقيم فى المنزل وحتى السجائر لا نحصل عليها فى غالب الأوقات، لا نستطيع الخروج من المنزل لأن المنطقة ممتلئة بخلايا تابعة لقوات الجيش الليبى"، مضيفا: "جميعاً نريد العودة إلى سوريا".

ليبيا مقبرة ميليشيات أردوغان

وذكر المرصد أن تركيا خفضت رواتب المقاتلين السوريين الذين جرى إرسالهم للقتال فى ليبيا، مشيرا إلى أن ذلك جرى "بعدما فاق تعداد المجندين الحد الذى وضعته تركيا وهو ستة آلاف مقاتل".

وكان المرصد السورى رصد قبل أيام، مقتل المزيد من الفصائل السورية الموالية لأنقرة فى المعارك ضد الجيش الليبى فى مناطق ليبية عدة.

خسائر تركيا فى ليبيا

وأوضح المرصد أن 8 مقاتلين لقوا مصرعهم خلال الأيام القليلة الماضية، مشيرا إلى دفن بعضهم فى سوريا ضمن المناطق الخاضعة لنفوذ الفصائل التابعة لتركيا.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

وأشار المرصد إلى أن حصيلة القتلى فى صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية فى ليبيا بلغ 151 قتيلا، مؤكدا أن القتلى سقطوا خلال مواجهات دامية على محاور حى صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، وفى معارك مصراتة ومناطق أخرى فى ليبيا.

جميع تلك الأمور تشير إلى أن أيادى تركيا قد انقطعت فى طرابلس، وأصبحت أنقرة لا تجنى من ليبيا سوى الخسائر، خصوصا بعد إعلان استهداف سفنها ورجالها وعتادها وطائراتها التى أسقطها الجيش الليبى.

أردوغان يحصى خسائره فى طرابلس

خسائر أنقرة لم تقتصر فقط على قتلى الجنود، بل امتد الأمر لأزمات اقتصادية جديدة، لعل أبرزها انقطاع الرحلات التجارية التى كانت مستمرة بين مطارى معيتيقة فى طرابلس ومصراتة غرب ليبيا، لتخوف الشركات من استهدافها من قبل الجيش الوطنى، وهو ما كلف تركيا خسائر فادحة، فقد كان مطار معيتيقة الدولى يستقبل كثيرا من رحلات تركيا التجارية التى تقدر بنحو 3 مليارات دولار سنويا فى صورة تبادل بضائع عبر هذا المطار فقط.

خسائر تركيا فى ليبيا

كما كانت ليبيا تستوعب أكثر من 25 ألف عامل تركى، حيث تمثل سوقا مهما لترويج المنتجات السياحية التركية، فيما كان يزور تركيا سنويا أكثر من 50 ألف ليبى.

جميع تلك المصالح التركية التجارية فى ليبيا نسفها أردوغان بتحالفه مع جماعات الإخوان الإرهابية، حيث جاء فى تهديدات الجيش الليبى استهداف "الشركات والمقرات التركية وكل المشروعات التى تؤول للدولة التركية، واعتبارها أهدافا مشروعة للقوات المسلحة ردا على هذا العدوان التركى" وفق بيان الجيش الليبى.

هذه الخسائر المتتالية وجميع تلك المشاهد، سوف تجبر أردوغان على الانسحاب والتراجع خصوصا بعد هزائمه الأخرى فى الجبهة السورية وبالتحديد فى مدينة إدلب.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً