الشرطة الآلى
قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن وزارة الداخلية التونسية، شرعت فى استخدام الشرطى الربوت، للقيام بدوريات فى شوارع العاصمة، لتعزيز حظر التجوال الذى تفرضه البلاد لمواجهة فيروس كورونا، واصفة إياها بأنها حيلة "مبتكرة"، وتساهم بشكل كبير فى الحد من الإصابات بين رجال الشرطة.
ويعمل الربوت عن بُعد، ومجهز بكاميرات تصوير بالأشعة تحت الحمراء والحرارية، بالإضافة إلى نظام إنذار صوتى وضوئى، إذ ينادى الروبوت على منتهكى الحظر المشتبه بهم:" ماذا تفعل؟ أظهر لى هويتك؟ ألا تعرف أن هناك حظرًا؟"
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
من جانبه، قال مخترع الربوت، أنيس الصحبانى، إن الروبوت أنتج لأول مرة عام 2015، للقيام بدوريات أمنية، ويعمل بشكل مستقل من خلال الذكاء الاصطناعى، مشيرا إلى أن تكلفته بلغت نحو 100 ألف دولار.
وحظى الربوت بشعبية كبيرة فى تونس حيث ينشر المستخدمون لقطات للجهاز فى عدة أجزاء من العاصمة، حيث يمكن سماع أصوات رسائل مسجلة مسبقًا تدعو المواطنين إلى "احترام القانون، والبقاء فى المنزل للحد من انتشار الفيروس، وحماية الأرواح".
فيما أكدت السلطات التونسية، إنها تخطط الآن لنشر روبوت آخر فى مستشفى بتونس لمساعدة مرضى فيروس كورونا على التواصل مع الأقارب.