صلاح جاهين
محمد صلاح الدين بهجت أحمد حلمى، المشهور بـ"صلاح جاهين"، تحل غدًا الذكرى 34 لرحيلة، تاركًا رصيد ضخم من أهم الأعمال الفنية الخالدة فى تاريخ السينما العربية الحديثة، التى كشفت مدى فهمه لطبيعة البشر.
ورّث أولاده جيناته الفنية، إذ تزوج مرتين، الأولى من سوسن محمد زكى الرسامة بمؤسسة الهلال عام 1955، وأنجب منها أمينة جاهين وابنه الشاعر بهاء، والثانية عام 1967 من الفنانة منى جان قطان، وأنجب منها أصغر أبنائه سامية جاهين عضو فرقة إسكندريلا الموسيقية.
خفيف الظل، ولم يتخل عن ذلك حتى خلال أوقات الشدة.. إذ مارس جاهين كل أنواع الفنون، ولكنه فشل فى أن يحقق حلمه بأن يصبح راقص باليه، كما ذكر فى أحد حواراته، ليس بسبب ضخامة وزنه ولكن بسبب صعوبة الحركات التى كانت تطلب منه.
أنتج العديد من الأفلام التى تعتبر علامة فى تاريخ السينما الحديثة مثل: أميرة حبى أنا، وعودة الابن الضال، ولعبت زوجته أدوار فى بعض الأفلام التى أنتجها.
عمل محررُا فى عدد من المجلات والصحف، وقام برسم الكاريكاتير فى مجلة روز اليوسف وصباح الخير ثم انتقل إلى جريدة الأهرام، حيث كان كاريكاتير صلاح جاهين يتابع بقوة.
كتب سيناريو فيلم خلى بالك من زوزو، والذى يعتبر أحد أكثر الأفلام رواجًا فى السبعينيات إذ تجاوز عرضه حاجز 54 أسبوعًا متتاليًا.. كما كتب أيضًا فيلم شفيقة ومتولى، والمتوحشة.
وأدى صلاح جاهين دور فى فيلم شهيد الحب الإلهى عام 1962، ولا وقت للحب عام 1963، والمماليك 1965، واللص والكلاب 1962.
وتعد قمة أعماله طوال مسيرته العملية الرباعيات، والتى تجاوزت مبيعات إحدى طباعات الهيئة المصرية العامة للكتاب لها أكثر من 125 ألف نسخة فى غضون بضعة أيام.. وظلت إلهامًا للكثيرين إذ لحنها الملحن الراحل سيد مكاوى وغناها الفنان على الحجار.
ويزيد رصيده الشعرى عن 161 قصيدة، منها قصيدة "على اسم مصر" وأيضًا قصيدة "تراب دخان" التى ألفها بعد النكسة، وكان مؤلف أوبريت الليلة الكبيرة أشهر أوبريت للعرائس فى مصر.