كنيسة البابا شنودة بمايو
وجاء فى الرسالة: "أين قداسة البابا تواضروس من هذا العبث؟ أين المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية؟ أين هو المتحدث الرسمى بإسم الكنيسة القبطية؟ ومن هو الأسقف المسئول عن تلك الكنيسة مخالفات طقسية وعقائدية تم رصدها داخل هذا المبنى المُسمى بكنيسة البابا شنودة الثالث، وهو الأمر الذى يعتبر تعد واضح وصريح ضد تعاليم وقوانين الكنيسة الأرثوذكسية، وهذا التعدى سيفتح الباب على مصراعيه لدى البعض نحو تأسيس كنائس قبطية فى المستقبل لأشخاص منتقلين لم تعترف الكنيسة بقداستهم، وهو الأمر الذى يُهدد وحدة الكنيسة وسلامة تعليمها.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وهناك جهات مُمولة داخل الكنيسة مدعومة من بعض الأساقفة، باتت تستغل المحبة الكبيرة التى يكنها الشعب القبطى تجاه المتنيح البابا شنودة الثالث، مستخدمين اسم قداسته لإحداث وقيعة بين الأقباط وقياداتهم الكنسية، وهو الأمر الذى يزرع الفرقة والشقاق بين أبناء الكنيسة الواحدة.
ونحن كأبناء غيورين، حريصين على وحدة الكنيسة وأبنائها، نلتمس من أبينا صاحب القداسة الأنبا تواضروس الثانى، سرعة البدء فى تشكيل لجنة تحقيق مهمتها كالاتى:
1- رصد الأخطاء الطقسية والعقيدية الذى وقعت فى تلك الكنيسة.
2- تغيير اسم الكنيسة واستبداله بأحد أسماء القديسين المُعترف بهم.
3- إزالة التماثيل والصور المخالفة طقسيا من الكنيسة.
4- محاسبة السادة المسئولين عن تلك الكنيسة.
يذكر أن كنيسة البابا شنودة أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعى لأنها تخالف القانون الكنسى.